عذراء على حافة الهاوية ج5
المفتاح الخاص بة فأندهشت آيات وتسمرت بمكانها فأغتنمت ملك الفرصة وهرولت من امامها
رفع إياد بصرة الحزين اليها فعلى الفور أنتابتة الدهشة حدق فيها بدقة فرأها امامة
بمحياها الذى يشع براءة وبشرتها البيضاء
ووجنتيها الوردية الجذابة وعينيها البندقية الوامضة
التى تعكس لون سنابل نبات القمح المنعكس علية ضوء الشمس
وشعرها الانسيابى البنى المخصل بالذهبى الذى يتطاير بخفة وروعة
بفعل الهواء الناتج من جهاز بث الهواء المعلق بسقف البهو
لم ينقصها شئ سوى حجابها التى كانت تتوارى اسفلة تلك الخصلات المتمردة
التى تتطاير برونق خاص يجعل العين تتبعة بغير إرادة
افاق من تآملها وهو لازال على دهشتة كيف يعقل ذلك
لما هى هنا جاءت لمن وكيف لها ان تجلس بهذة الأريحية بملابس منزلية وبدون حجابها
الذى هو سبب عشقة اليها هل هى صديقة لزوجتة ,,
اةةةٍ لا مستحيل ان يتلاعب بة مصيرة
بهذة السخرية لا يمكن ان يكون كذلك
ولكن لما لا فبالتأكيد هى صديقتها لانها ترتدى ملابسها
ولكنة تساءل بداخلة اين زوجتة الان
هل هى تعد الطعام وتركتها تراعى ملك الصغيرة ,, يالها من انثى حنونة فبالطبع ملك
احبتها وسمحت لها بمداعبتها واللعب معها انفرجت شفتاة عن ابتسامة خافتة
لاحظ ارتباكها فبادر هو بالحديث قائلاً…….انتى,, وبعد السنين دى كلها هنا
اغمضت عينيها شعرت بآنها على وشك البكاء والانهيار تعالت خفقات قلبها بشدة
ولكن الاحزان والالام كانت تتلبس تلك الخفقات المتآلمة
لقد كانت على يقين بأن المواجهة سوف تحدث لا محالة ولكن ليست بهذة الطريقة المباغتة
وفى ذلك الوقت آتتهم ملك مندفعة الى احضان إياد وهى تهلل بحضورة
ومن ثم نزعت النقاب عن وجهها واعطتة الى آيات وهى تقول….
خدى يا طنط آيات النقاب بتاعك انا لعبت خلاص
كما اتتهم رقية آنذاك بعد ان سمعت صوت ملك وقالت مندهشة …..
اية دة إياد داانا مصدقتش صوت ملك وهى بتقول اسمك
جيت بدرى النهاردة عن معادك بتاع كل يوم
ومن ثم توجهت بحديثها الى حيث آيات التى كانت تقف لا حول لها ولا قوة
تنظر الية متوجسة من ردة فعلة الان فتحدثت رقية قائلة…..
ياله يا آيات لما نروح نحضر الغدا الاستاذ جوزك جة النهاردة بدرى ملحقناش نرتاح
ومن ثم ضحكت بمرح وهى تتوجة ثانيتاً الى حيث حجرة الطهى,, تاركة خلفها
نيران تتآجج بداخل قلوب هذان البريئان الذى جار الزمن عليهم بكل قسوة ودون رحمة