عذراء على حافة الهاوية ج5
ومن ثم استدارت تنظر الية وهى تقول بإستجداء…….سامحنى
ضحك إياد بإستخفاف وهو يقول………غشاشة ,, كدابة ,, لعبية ,, خاينة
غشيتينا كلنا ببراءتك وكدبتى على مصطفى ولعبتى علية وخنتى ثقتنا كلنا
اتسم وجهها بالحزن بعد استكمال جملتة المهينة
والتى طبعت جرح غائر بثنايا روحها المعذبة ,, رمقتة بدقة
ومن ثم تحدثت بإستنكار وهى تشير الى حالها……انا ,, انا عملت كل دة فيكوا انا
وبحزن عميق آطل من عينية تحدث قائلا……اومال تبررى موقفك دة ازاى
ومن ثم اردف بسخط……اشمعنى دلوقت خرجالى من غير نقابك هة
خلاص حسيتى بالراحة والخوف بعد عنك
وقبل ان تجيبة وجدتة يندفع مغادراً من امامها وبعد ثوانٍ كان
يقف ثانيتاً مقابلها وهو يقبض بين يدية نقابها
ومن ثم تحدث قائلا……..مش هو دة اللى كنتى مستخبية وراة
وبغتة دفعة بقوة بأتجاهها حتى ارتطم بوجهها
فشهقت باكية بمرارة شديدة ومن ثم تحدث اليها بمضض قائلا…….
نقابك معاكى الاحسن تفضلى لابساة لانى خلاص كرهت اشوف وشك
فصرخت آيات قائلة ………مصطفى
فرمقها إياد بحدة ومن ثم قال…….انا مش مصطفى ياهانم انا إياد
آيات بحزن ودموعها تأبى التوقف…….لاء انت مصطفى انا شايفة ادامى مصطفى
بظلمة وعنفة الفرق اللى انا شايفاة فيك هو شكلك
بس الروح واحدة روح ظالمة مستبدة مبتفكرش غير فى حالها وبس
ومش مهم مشاعر الناس اللى بيتألموا واتحملوا كتير علشانهم وهما ساكتين
رمقتة بعتاب فرمقها شزراً فأنحنت وجذبت نقابها ومن ثم
وضعتة عل وجهها كما كانت دوماً سارت بخطوات متثاقلة الى حجرتها
وصرخات مشحونة بالألم والحزن تتردد داخلها
ارتطمت احلامها بمرافئ الاحزان والحرمان وعصفت بها الرياح بقسوة
حتى تبددت تلك الاحلام وذهبت ادراج الرياح
ظل يزرع اروقة البهو بحنق شديد
ومسحة الحزن قد أطفأت وميض عينيه الزرقاء ليزيده ذلك عبوساً
وبغتة سمع صوت ارتطاماً قوياً يصدر من حجرتها
فعلى الفور هرول متجهاً اليها فوجدها ملقاة على ارضية الحجرة
فقد خذلتها قدماها فسقطت على الأرض مغشياً عليها فور دخولها الى الحجرة
اندفع بأتجاهها ومن ثم نزع عنها نقابها فوجدها شاحبة الوجة مغمضة العينين
فحملها بين ذراعية وقام بوضعها فوق فراشها وهو يشعر بالقلق والخوف الشديد
حاول بشتى الطرق ان يفيقها ولكن بلا جدوى
فهاتف والدتة واعلمها بالامر والتى على الفور هاتفت