عذراء على حافة الهاوية ج5

ومن ثم دلفت الى داخل الشقة وهى تشعر بالامتعاض الشديد

…………………..

آمام باب العمارة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ابتسم إياد وهو يجدها مقبلتاُ الية

فترجل من سيارتة لاستقبالها ومن ثم تساءل قائلا…….

انتى نازلة لوحدك لية اومال فين بابا وامى

اندهشت آيات قائلة………ماما رقية وعمى,, بتسأل لية

إياد بإستياء……اية هم لسة ملبسوش

داانا متصل من ساعة علشان الاقيهم جاهزين ونلحق نتفسح قبل الليل

رمقتة آيات بدهشة وهى تجدة يستل من جيب بنطالة

هاتفة المحمول بحث عن رقمٍ ما ومن ثم ضغط على زر الاتصال

انتظر قليلا حتى اتاة صوتها الوقور يقول…….

السلام عليكم ايوة ياإياد فية حاجة آيات منزلتلكش

إياد بإستياء………وعليكم السلام ايوة ياامى هى نزلت

بس انتوا فين منزلتوش لية يلا بسرعة انا مستنيكم تحت

رقية بخفوت……..لاء يا إياد انا مش قادرة اخرج

وباباك نايم دلوقت فخد مراتك انت واخرجوا اتفسحوا براحتكم

إياد معارضاً…….لية كدا يا امى كنت احب تكونوا معانا ونتفسح كلنا

رقية بحب…..ياحبيبى انا كبرت ع الفسح انا وباباك

خد مراتك وفسحها دى مشافتش الدنيا من سنين

وبعد طول مجادلة إنصاع إياد الى رغبة والدتة

وبعد انتهاء المكالمة تنهدت رقية قائلة………

آل يعنى ناقصين عزول مش كفايا الظروف اللى اتحطيطوا

فيها كدا احسن علشان تقربوا من بعض اكتر

………………..

التفت إياد الى حيث آيات فوجدها تبكى فى صمت

فسألها قائلا………اية دة انتى بتعيطى ولا اية؟؟

آيات بنبرة يغلب عليها الحزن………انا اسفة انا مكنتش اعرف انك

مش عايزنى ,, بعد اذنك ومضت مهرولة من امامة

فهرول خلفها الى حيث بهو العمارة استوقفها وهو يمسك معصمها قائلا……

اية دة انتى بتجرى لية استنى بس

آيات بإستياء……..استنى لية ,, على فكرة انا مكنتش اعرف

انك مش عايزنى وماما رقية فهمتنى انك جاى تاخدنى علشان نخرج سوا

اومأ إياد بالايجاب قائلا…….امى هى اللى قالتلك كدا

آيات بجدية…….ايوة طبعا اومال انا هكدب عليك

قطب إياد بجبينة وهو يقول بمرح……الله الله انتى هتض*ربينى ولا اية

اهدى كدا ووحدى الله الحكاية متستهلش كل دة

آيات بخشوع……..لا الة الا الله سيدنا محمد رسول الله

ومن ثم استطردت قائلة……..ممكن تسيب ايدى علشان اطلع ع الشقة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *