رواية قدري المر

بقلم سارة فتحي

التو ثغره ثم ارتشف اخر رشفة من قهوته قائلًا:

-والله مها مظلومة معاك انت وابنك، المهم هاروح أنام
وأجيلك بكرة، سلام

تمتم طه بامتعاض:

-اديك اتنيلت زى ما بتقول كلها كام شهر وهتصدق كلامى

أبتسم بسخرية وهو يهز رأسه ثم نهض منصرفًا فى صمت

******

ثلاثة أيام مرت ثلات أيام بلياليها حبيسة غرفتها لا تغادرها
إلا بعد أن يطرق هو الباب هاتفًا لها بإنه احضار طعامًا فى
الخارج ووضعه على الطاولة كانت تنظر أن ينصرف لتخرج وتأخذ الطعام وتدخل غرفتها ثانية
لم يصدر منها أى رد فعل فقط متعبة كارهة للحياة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *