جنة الياسين ج5
سحبها بجواره ويده تحيطها وما زال الاحتفال قائم وسط سعادة الجميع خصوصا شام الذي ارتاح قلبها بالنسبة لأخيها ..
” قمر يا خواتي حتى بالنقاب”
ابتسمت بخجل ” بس بقى ي بكاش ”
سيف بهمس ” بكاش ايه بس بحبك ي بت انتي ”
نظرت لتجد والدها يدخل برفقة والدتها سيف بضحك ” ايه رأيك توقعي بين دكتور علي ومراته”
شام ” اوقع بينهم ؟؟ ليه ”
سيف بضحك ” باباكي لسة ما يعرفش انك تنقبتي ”
فهمت عليه لتضحك وتذهب ناحيته وتح.ضنه فجأة سقط قلبه في البداية لأن زوجته بجانبه لكنه عرفها من رائحته فشدد من ضمها .
رحمة بصدمة ” علي مين دي وبتحض.نها كدة ليه ”
علي بتمثيل ” معرفش مين انتي يا شاطرة تعرفيني”
رحمة بعدم تصديق ” ما تعرفهاش وكلبشت فيها ”
كانت ستذهب ليسحبها لحض.نه وهمس ” دي بنتك ي روحي معقول تصدقي اني أحض.ن غيرك من وراكي لما أعملها قدامك ”
رحمة بذهول ” بنتي ؟؟ شام انتي تنقبتي ”
هزت شام رأسها لتحض.تنها والدتها بفرحة وهيا تهمس ” ما شاء الله ربنا يبارك فيك يا حبيبتي حلو اوي ”
علي بمزاح ” ي خسارة طلعت بنتي ”
لكمته رحمة بكتفه وهمست بحدة ” وكنت عايز مين يحض.نك ي باشا ”
غمز لها وهمس ” اما نروح اقولك مين ي روحي ”
انتهى الاحتفال وسط سعادة الجميع وتلك التي ما زالت تتمسك به كأنها تخاف أن يهرب ..
يوسف بابتسامه ” مبروك ي حبيبتي ايه هتروحي معانا ”
أجابت متسرعة ” لا هأروح مع جوزي”
قهقه الجميع عليها لتشعر بالخجل الشديد همس مصطفى بجوار أذنها ” واقعة واقعة ”
بيسان بنفس الهمس ” لشوشتي والله ”
ابتسم عليها وأمسك يدها وذهب الى سيارته بدأ القيادة نامت على كتفه وهمست ” وحشتني اوي ”
قبل جبينها وهمس ” مبروك ي دكتورة ”
بيسان بابتسامه ” مبروك عليا انت ”
لم يعتد على كلامها كانت كل كلمة منه تجعله يفقد اتزانه والسيطرة على نفسه
مصطفى بهدوء ” عايزة تروحي فين نحتفل ”
بيسان بعدم انتباه ” البيت شعرت بالخجل لتكمل ” أصلي تعبت من السفر والاحتفال ”
قهقه عليها وقال وهو يغمز ” حبيبي بقى جرئ اوي “
ادرات وجهها بسبب خجلها لكنها فعلا تشتاقه جدا وتريد أن تعوضه عن ما فعلته به تعلم أن جراحه غائرة ولم تشفى لكنها ستقضي طوال حياتها فقط تعوضه عن اهمالها وجفائها عن كسرته التي تعلم انها تحتاج عمرا فوق عمرها حتى ينسى ما فعلت به لكنها ستحاول بكل ما اوتيت من قوة لأنه يستحق .