جنة الياسين ج5
ردت بنفس الابتسامة ” تؤ نفسي أكسرك يا يوسف ”
يوسف بغل ” انتي مش قدي ”
وضع يده بجيبه ليقترب منه الرجال وهيا تهدد ” ايدك يا باشا “..
يوسف بهدوء ” ما تقلقيش مش سلا.ح ”
أمسك قلمه وكتب بدفتر شكاته رقما ونظر لشخص يبدو أنه مسؤول جميع الرجال الذين يحاوطونه “عشرة مليون كويس ”
حدق الرجل بعينيه وقال بعدم تصديق ” عشرة مليون جنيه”
يوسف بابتسامه وهو ينظر لها بغل وهيا ترتجف فلم تحسب حساب لتلك النقطة همس بشماتة ” جنيه ايه يا راجل هو ده مقامك عشرة مليون دولار ”
شهق الرجل ولم يصدق اقترب من يوسف وأمسك الشك وهو يبتسم ببلاهة ليبعده يوسف ليهمس الرجل بجنون ” طلباتك يا باشا ”
أشار على منى التي كادت تصاب بذ.بحة صد.رية ليشير الحرس عليها بسلا.حهم لتغمض عينيها بحسرة فقط خسرت للمرة الالف..
كان يوسف ما زال يحض.تن تلك التي تدفن نفسها في حض.نه لا ترى ولا تستمع لأي حد فقط هو أمانها
جن جنون منى بثانية كانت انتشلت الس.لاح من على الأرض وأطلقت تجاهها استدار بثانية وتلقى الرصا.صة بكل ترحاب بدلا عنها وفي ثانية كانت الرصا.صات تخترق جسد منى من كل الاتجاهات..
رفعت اسراء رأسها برعب تنظر ليوسف وهمست وهيا تبتلع ريقها ” لا ي يوسف لا ”
يوسف بابتسامه وألم ” تقلقيش بكتفي يا حبيبي خربوش صغير انتي كويسة المهم ”
اسراء بصراخ وانهيار ” بتسألني وانت بتنز.ف ”
ضمها وهمس ” والله بسيطة هأروح المستشفى حالا ”
كان خالد بجوار والدته التي ترقد على الارض كقطعة قماش ودموعه تهبط بشدة اقترب منه يوسف وهمس ” يارب تكون اعتبرت من اللي حصل ليكو شيطانكو اللي عمل بيكو كدة مش حد تاني ”
اقترب من محمد وهمس وهو يربت على كتفه ” متشكر اوي يا محمد ”
محمد بابتسامه ” ايه ي باشا ده لو اعدلك جمايلك من هنا للصبح مش هخلص ”
ابتسم يوسف ونظر لتلك التي تنظر له بشرار فقال لمحمد بقلق ” احم وديني المستشفى حالا ي محمد ”
اسراء بعصبية ” ما بدري استنى أما دمك يتصفى ”
همس بحب “وحشتيني ”
ابتسمت وعادت لمكانها وذهبا الى المشفى ومن هناك طمئن ماسة عليهم وبعد عدة أيام كان قد تحسن عاد للبلده وبرفقته محمد الذي كان مسافر منذ سنوات عديدة أقنعه أن يعود ويفتح شركته ببلده
على جانب آخر بدأت تفتح عينيها لتجده بجانبها التصقت به وهمست ” سيف وحشتني ”
ابتسم عندما علم أنها تحلم شدد من ضمها وهمس ” انتي اكتر ”