وعاد من جديد ج1
بقلم احزان البنفسج
عادل: انت بتستعبط …. جايلك قلب تعمل كده
حازم بصراحه مطلقه: لا طبعا ….ومش عارف انا ليه عملتى فنفسى كده..انا حاسس انى لو شوفته هق,تله
عادل: ولما انت بتحبها كده .. ماتروح تقولها وتتجوزها وتخلص
حازم: مبقاش ينفع يا عادل
عادل يزفر: بطل عبط .. يبقى ما بتحبهاش
حازم: لا بحبها … بحبها … بس خلاص ماينفعش افرض نفسى عليها وانا كده
عادل: وانت كده اللى هو ايه يعنى
حازم: اللى هو رجلى يا عادل .. وعكازى ده .. يعنى هاتلى بنت تقبل بواحد عاجز زيي
عادل: على فكرة انت حساس اوى .. انت مافيش حاجه فيك يا حازم
حازم: قول ده ليها يوم ما اتخلت عنى
عادل: مهو يا تفهم منها يا تسامحها غير كده معرفش بقى اقولك ايه؟
حازم : ماتقولش حاجه..سيب كل حاجه لوقتها
عادل: لا الاحسن انك تقول سيبها لما تتجوز غيرك
حازم: يبقى ساعتها نصيب
عادل: بطل ترمى كل حاجه عالنصيب .. تقول كده لما تسعى وماتكونش ليك ..لكن انت قاعد مكانك ومش بتعمل حاجه
انا تعبت منك يا حازم
حازم وهو ينهض: وانا تعبت من نفسى .. انا ماشى … هبقى اكلمك
فالمساء عاد حازم
حازم: مساء اخير
الجميع: مساء الور
حزم: ميار وهو انتى لسه قعده كده من ساعه ما خرجت
ميار وهى لا ترفع عينيها من الحاسوب: لا انا لسه قاعده من شويه
مديحه : كانت بتخلص معايا الاكل
رأفت: ها عملت ايه يابنى فموضوع الشقه ده
حازم وهو يجلس: كلمت سمسار وهيرد عليا خلال يومين تلاته
رافت : ربنا ييسرلك امرك يابنى
حازم: انا كلمت الدكتور وحددت معاد زيارتنا ليه بكرة
ميار بتبرم: مكنش ليه لزوم على فكرة
لم يجيبها حازم ..فقد نهض وهو بطريقه للصعود: لا ليه
مديحه : طب يلا يا حبيبى عشان ناكل مع بعض
حازم: هغير هدومى بس واخد دش وانزل
تناولت ميار طعامها بصمت على غير العادة .. وبعدما انتهت صعدت لغرفتها قرأت قليلا بعده نامت نوما مضطربا
فبدت صباح اليوم التالى شاحبه الوجه
ارتدت سروالا واسعا من الجينز وكنزة صوفيه باللون الازرق
هبطت فالساعه العاشرة صباحا
ميار: صباح الخير
مديحه: صباح النور ياحبيبتى
حازم: كنت لسه هبعتلك ماما تصحيكى ..هنتأخر على معادنا
ميار: انا جاهزة
حازم: طب يلا
مديحه: مش تستنى يابنى لما تفطروا
حازم: هنبقى ناكل فالنادى يا ماما .. هنروح الاسطبل نشوف هيثكليف
نظرت ايه ميار بإمتنان واضح
مديحه: طيب يا حبيبى ..ابقى طمنينى يا ميار …قوليلى الدكتور قال ايه