وعاد من جديد ج1
بقلم احزان البنفسج
ميار: انا بفكر كتير شويه
على بهدوء: طيب ينفع اقولك على حاجه محتاجه تفكير برضه؟
تنبأت ميار بما سيقول: اتفضل
على: بصراحه ومن غير لف ودوران .. لو اتقدمتلك توافقى ؟؟
ميار وهى مرتبكه : دكتور على .. حضرتك فاجأتنى
على: انا آسف .. انا كان نفسى اكلمك او ازورك فالبيت وانتى تعبانة بس منى قلت ما ينفعش ….ومحبتش اضيع وقت واتأخر اكتر
ميار بعد صمت دام دقيقه: دكتور على حضرتك تشرف اى بيت تدخله واكيد انت عارف كده..واى بنت تتمناك طبعا
على: وانتى ؟؟
ميار بارتباك اكبر:انا … انا …
على بنفس الهدوء: اقولك حاجه واسمحيلى اطلب تجاوبينى هى صح ولا غلط
مير : اتفضل
على : الموضوع ده فيه دكتور حازم ابن عمتك ؟… صح ولا لا
نظرت اليه ميار للحظة وطرقت برأسها
عل: ممكن تجاوبينى
ميار: ايه اللى خلاك بتقول كده
على : حجات حصلت امبارح فالكام دقيقه اللى وقفناهم مع بعض خلونى اسالك السؤال ده
ميار وهى تبتلع ريقها بصعوبه: ايوة
على : بيحبك مش كده؟… كان باين عليه وانا بكدب نفسى
ميار : هو اللى بيحبنى !!! .. ازاى ده
على مبتسم : ايوة يا آنسه ميار .. بيحبك واواى كمان … اسمحيلى اقولك انى كنت حاسس انه بيعصر ايدى وهو بيسلم عليا
ضحكت ميار رغما عنها : آنا اسفه والله مش قصدى
على : ولا يهك ..المهم انتوا هتتجوزوا قريب واحرجتى لما قولتلك ؟
صمتت ميار قليلا ثم ابتسمت ابتسامه باهته: الحقيقه يا دكتورعلى ..احنا موضوعنا معقد شويه … وحكايه جواز قريب دى معتقدتش انها تحصل
على: يبقى مجنون لو معملهاش
تورد وجهها : متشكرة لحضرتك
نهض على ببطئ وابتسامة محبطه على وجهه: كل اللى اقدر اقوله ربنا يسعدك ويجمع بينكوا عاجلا غير آجل .. واحسدوا طبعا عليكى
ميار بعفويه وهى تنهض : لما يبقى يحس بقى
على : يعنى إيه؟
ميار بتعلثم: ولاحاجه
على : انتوا بينكوامشاكل ؟؟… اسف انى بتدخل ..بس بجد لو اقدر على حاجه اعملهاك ياريت تقوليلى
جلست ميار وهى تزفر بتعب
على: حاسس ان فيه حاجه .. امبارح كنتوا متوترين ..يعنى بجانب غيرتة الملحوظة
ميار بصوت خافت: مفيش حاجه يا دكتور على صدقنى
على : تمام .. بس لوسمحتى ولتانى مرة لو احتاجتى مساعدتى فأى حاجه ما تتردديش انك تكلمينى ..ممكن؟
ميار: متشكرة اوى … ان شاء الله
خرج على ودخلت منى بسرعه
منى: مشى ليه مش كان يتسنى الحاجه الساقعه