وعاد من جديد ج1
بقلم احزان البنفسج
الفصل الثانى
للحظة لم تعى ميار ما حدث الا انها استجمعت شتات نفسها بسرعه
فحاولت رفع جسدها الا ان ساقها المحجوزة اسفل فرسها منعت ذلك … الى جانب الام كتفيها … فألقت نفسها مرة اخرى لوضعها السابق
فى ثوان كان مدربها بجوارها فاسرعت تقول
ميار: كابتن حصانى جراله حاجه ؟؟؟
سمير: الاول انتى حاسه بإيه؟
ميار: كتافى بتوجعنى اوى وكمان رجلى مش قادرة احركها .. شوف حصانى يا كابتن … هو مش بيتحرك ليه أكيد جراله حاجه.
سمير: حاضر بس اهدى
اختفى سمير عن انظارها بسرعه وظهر حازم من العدم
حازم بحدة: حد يجيب دكتور.
واكمل وهويحدث ميار
-حاسه بإيه؟
ميار بوجهه متألم: الآلم بيزيد
حازم فيمن حوله: محدش جاب الدكتور ليه؟
رد احد الواقفين: جاى هناك اهه
انحنى الطبيب اليها بسرعه واخذ يفحص ماظهر منها
الطبيب وهو يضغط على ذراعها: حاسه بالم هنا
ميار: مش اوى .. كتفى هو اللى بيألمنى اكتر … ورجلى مش حاسه بيها
الطبيب: لازم نحرك الحصان ده عشان اشوف رجلها
سمير: ايوة حالا
ماكانت الا دقائق وحاولوا برفع هيثكليف من فوق ساقها
سأت ميار بسرعه: حازم الحصان جراله حاجه؟
عندما لم يجيبها حازم كررت سؤالها بصراخ
– رد عليا جراله حاجه؟
حازم وهو يكتم افعاله: وطى صوتك.. حصانك كويس شكل جزع بسيط فرجله
ميار: وانت بتقولها ببساطة كده ليه..
حازم بغضب: ولوفرضا واخدتها على انها قضيه امن دولة هيفرق لوكانت رقبتك مكسورة دلوقتى …. الخلاصه انه كويس وانتى اللى متصابه ..فهمتى ؟؟
ميار وهى تغمغم بصوت مسموع:وكأنك ما اتمنتش ان دا يحصلى
حازم بصوت منخفض غاضب: عذرك الوحيد دلوقتى انك اكيد خبطتى دماغك ومش عارفه بتقولى إيه.
ميار بإستخفاف: على اساس ان لو كنت مت كان دا هيمنعك مالشماته
حازم: هشششششششششششششش … اسكتى شويه
اطلقت صرخه الم وهم يرفعون فرسها
حازم طبيب: تفتكر رجلها اتكسرت؟
فحصها طبيب بسرعه: لا ما اعتقدتش ممكن يكون شرخ خفيف بس … مش هتأكد غير بعد الاشعه.
ميار: قول لعمتو عشان ما تقلقش
رد بإختصار: طيب
أكملت ميار بغضب : وآسفه انى تعبتك معايا
اكتفى حازم بأن يحرك راسه يمينا ويسارا بنفذ صبر
استطاع الطبيب بعد رؤيه الاشعه ان يؤكد ان ما أصابها ليس كثر من إلتواء لحسن حظها ..فقام بربط قدمها برباط طبى ونصح بألا تحاول السير عليها لعدة أيام
عادت ميار لمنزلها بنفس اليوم بمساعدة عمتها بعدمارفضت مساعدة حازم
