أحببت فريستي ج1
لتتدخل ميرا في تلك اللحظة بابتسامة متوترة :
– معلش يا رامي يوسف كده بيحب يهزر !
لم يرد فقط طالعها بنظرات غاضبه وكأن الجحيم تمثل بعينيه لا تنكر ان هذه النظرة جعلت الرعب يدب بقلبها لكنها تجاهلته موجهه بصرها ل”رامي” الذي اردف بمرح :
– لا بس شكلك اتغير كتير عن أيام الجامعة بقيتي زي القمر يا مي….
لم يكد يكمل جملته حتي قاطعه “يوسف” بلكمة قوية افقدته توازنه من المفاجأة..! فهو لم يستطع السيطرة علي رغبته في لكمه اكثر من ذلك وليته اكتفي بذلك بل انهال عليه بالضـ,ـرب المبرح..! بعد ان استطاع المدعوين فض الاشتباك سحبها من يديها مغادراً وانفاسه الغاضبة تسبقه..!، توقف بالحديقة خارجيه هادراً بغضب :
-انتي اي حد يجي يكلمك تهزري معاه بالشكل ده..!و كمان سيباه يعاكسك..؟!.
انتزعت ذراعها من بين قبضته لتصيح بشراسه :
– اتكلم باسلوب أحسن من كده..! ده زميلي من ايام الجامعة وكان بيسلم عليا انت الي مش عارفه مالك اتعصبت وضـ,ـربته ليه من غير سبب….. !
ليجذبها من خلف رأسها قابضاً علي خصلاتها لتصدم بوجهه ولم يفصلهم سوي انفاسه الغاضبة ليزمجر بحده :
– يعني واحد بيعاكس مراتي قدام عيني عايزاني اسكت..؟! ولا ارح اجبلكم اتنين لمون !
قابلته بنظراته الشرسة المتحدية وكأن كلماته لا تؤثر بها ولكن من داخلها تكاد تبكي من صراخه الهادر..! ومظهره الغاضب ولكنها لم تعتاد علي الخوف لتصيح بحده :
– يعني تضـ,ـربه بالشكل الهمجي ده..؟!
ليهمس بأذنها بشراسة تراها لأول مرة..! :
– انتي ملكي ومراتي انا وبس ومش من حقك تكلمي حد غيري ولا تضحكي لغيري ولا تبتسمي لحد وعيونك متلمعش لحد غيري انا وبس…!
طوال حياتها تغضب من تحكم وتسلط الرجال وقد اخذت عهداً علي نفسها بالا تترك رجل يتملكها كغرض من اغراض منزله. ولكنها تشعر بشعور مختلف لا تدري ماهيته وللعجب أحبته..! أحبت نبرته وتملكه واعلانه لملكيته لها..! هو فقط شعوراً فريد..!قطع حيرتها قبلته العنيفة التي لم تعهدها من قبل..!وكأنه يثبت ملكيته بها..!
#أحببتُ_فريستي_بسمة_مجدي
بعد تلك الليلة تأكد “يوسف” انه يعشقها حد النخاع فقرر تعويضها عما كان ينتويه فأخذها في عطلة الي منزل صيفي كان قد ابتاعه من قبل ويكاد يجزم انه لم يري الحياة قبلها ! قطع شروده ألم في وجهه ليقول بغيظ لتلك الجالسة علي قدميه وتقوم بحلاقه ذقنه في شرفه المنزل :
ابوس ايدك ارحميني انا وشي باظ…..!
– علفكره ده خدش صغير ميعملش حاجة !
هتفت بها “ميرا” بلا مبالاة مصطنعة , نظر لها بغيظ وهتف بغضب طفيف :
– بزمتك ده خدش بسيط دانا وشي متبقاش فيه حته سليمه يا مفتريه