أحببت فريستي ج1

– هبعتلك دكتور غيري اصل مليش في التعذيب !

وغادرت دون أن تنتظر رده لينظر بأثرها بحنق ويشيح بوجهه بعيداً…

**********
بعد مرور شهرين

وضعت اللمسات الأخيرة علي زينتها البسيطة فهي تمتاز بالجمال الطبيعي ولا تحتاج لمساحيق التجميل التفتت لتصدم بوقوفه مستنداً بجذعه علي الحائط ويتطلع اليها بابتسامة وهو يتأملها..، اقتربت منه ووجهها يعلوه ابتسامة عاشقة لتنهدم بذلته برقة ليقول بإطراء :

– هتفضلي مجنناني بجمالك كده كتير!؟!.

اتسعت ابتسامتها لتجيبه بمكر :

– عارف يا چو ايه الي مصبرني علي جنانك ؟!.

ليحيط خصرها بذراعيه لتصدم بصدره وهو يقول بتسلية :

– ايه يا قلب چو ؟!

لفت ذراعيها حول رقبته لتجيبه بهمس :

– كلامك الحلو.! دي احلي حاجة فيك….. من يوم ما اتجوزتك وانت واكل بعقلي حلاوة…..!

ليقهقه بخفة وبعد ثواني اظلمت عيناه ليلتقط شفتيها بقبلة خاطفة … ليبتعد ويقول بأنفاس متقطعة ونبرة عابثة وهو يستند بجبينه علي جبينها :
– ما تيجي نخلع من الفرح ونخلينا هنا أكلك حلاوة للصبح !

ضحكت بخفوت و دفعته من صدره بخفه وهي تجيبه بشماته :

– لا يا حبيبي ده فرح صاحبتي ومينفعش محضرش ويلا علشان اتأخرنا !

لتسبقه للأسفل تحت نظراته الحانقة والمتوعدة….
بعد قليل وصلوا الي قاعة الحفل ليدلف “يوسف” بوسامته المعتادة التي تخط*ف الابصار وهو يحتضن كفها ويده تلتف حول خصرها بتملك أثار دهشتها ف”يوسف” ليس بمتملك.! لا تدري لما شعور قوي بداخلها يخبرها بتغيره حتي نظراته لم تعد متلاعبه بل صادقة..! قطع شرودها صياح احدهم :

– مش معقول ميرا السويفي..!

لترتسم ابتسامة بسيطة علي ثغرها قائلة بدهشة :

– رامي.! ازيك ؟!. أنا متوقعتش اشوفك هنا..!

احس بشعور غريب..جديد.. قوي.. يشعر بنيران مشتعلة بقلبه.! رغبة ملحه بلكم ذلك الابله المدعو “رامي” وطرحه ارضاً..! لا يدري ماهية شعوره ربما غضب او ربما ضيق او….غيره…! ، لم يتمالك نفسه حين اقترب ليصافحها وقف امامها وصافحه قائلاً بابتسامة سخيفة من بين اسنانه :

– معلش ميرا مش بتسلم…!

قطبت جبينها في دهشة من تصرفه الغريب ليتنحنح “رامي” قائلاً :

– أصل انا زميل ميرا من ايام الجامعة ومتعود اسلم عليها بس انت مين ؟!

ليضغط علي كفه بقوة حتي كاد يكسره قائلاً بابتسامة السخيفة :

– انا ابقي جوزها !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *