أحببت فريستي ج1
– كويس انك افتكرت ان ليك زوجه تعبانة والمفروض تيجي تطمن عليها !
قطب جبينه لينظر خلفه وحوله ويعيد النظر إليها ويهتف بتعجب :
– انا يا ميرا.؟! سلامه عقلك يا حبيبتي دانا كنت بايت معاكي امبارح وطلعت قبل ما تصحي اشوف الدكتور وأسالوا علي حالتك
اردفت بعبوس زائف :
– انا افتكرتك مشيت
هتف بحنان وهو يغمزها :
– لا يا حببتي مقدرش اسيب القمر ده لوحده وأمشي !
أخذت تطالعه بغرابه كأنها تراه لأول مره وهي تجزم ان نظراته نحوها تغيرت , هتف باستغراب :
– مالك يا ميرا ؟! بتبصيلي كده ليه ؟!.
– مش عارفه حساك متغير كده من ساعه ما اتصبت !
صدم من ملاحظتها الهذه الدرجة تحفظ نظراته وملامحه ألمه قلبه لحديثها وازداد ندماً كيف كان ينوي أذيه من تحبه بهذه الشكل ه بالفعل تغير وقرر ان يكمل زواجه بها هتف بارتباك حاول إخفاءه :
– ايه الي هيغيرني يعني انتي بس متهيئلك يا روحي من التعب…
تنهدت لتقول بضجر :
– يوسف انا زهقت من قعدة المستشفى مش هخرج بقي ؟!
رد بحزم :
– الدكتور قال انك لسه تعبانة ومفيش خروج قبل يومين
لتسبل عينيها وهي تقول بتوسل :
– عشان خاطري انت لو قلت هتخرجني محدش هيكلمك !
اقترب من وجهها هامساً بخبث :
– يعني عايزة تخرجي ؟!
اردفت باندفاع :
– اه جداا
ليقول بعبث وغرور زائف وهو يرفع كفه امام وجهها المصدوم :
– يبقي بوسي ايدي الاول !
اتسعت حدقتيها في دهشة لتبتسم بخبث وهي تهتف بطاعة مزيفة :
– اه طبعاً دانت سيدي وتاج راسي ولازم ابوس ايدك كل شوية…
امسكت بكفه وعضتها بقوة جعلته يصيح ألماً ، سحب كفه بصعوبة من تلك المفترسة وهو ينظر لها بتوجس و مزاح :
– حد يعض تاج راسه كده ؟!.
قالها لينفجر كلاهما ضاحكين بقوة
هدأت ضحكاته ليردف بابتسامة :
-عموماً لو انتي زهقتي فعلاً من المستشفى انا هخرجك النهاردة ليكمل بصرامة…بس مفيش شغل ولا حركة وكلامي هيتسمع !
اومأت متجاهلة اوامره الأخيرة حتي لا تبدأ نقاش حاد عن حقوق المرأة وانها لا تتلقي الاوامر والذي بالتأكيد سينتهي بقراره بالبقاء بالمشفى ! اتسعت ابتسامتها لتردف براحه :
– أخيراً انا مليت اووي من رقده المستشفى , اوك هروح أغير هدومي واجاي
هتف ببراءة ذئب وهو يغمز لها :
– محتاجه مساعده يا قلبي ؟!
هتفت بمرح :
– لا تسلم يا حنين انا هتصرف !
خرجت بعد مده من المرحاض لتهتف بهدوء :