رواية كاملة

نظرت لها ليليان بدهشة لرد فعلها و قالت بعدم فهم : هو فى ايه يا مامى !!

يارا بحدة : بقولك عرفتيه منين يا ليليان !!

ليليان بجدية : معايا فى الجامعة يا مامى .. و كلمنى النهارده و قالى انه عايز يتقدملى

يارا بنفعال : و انا مش موافقة .. عيزاكى تبعدى عن الولد دا

ليليان بدهشة ممزوجة بالحزن : ليه يا مامى !!

يارا بجدية : من غير ليه .. ابعدى عن الولد دا

ليليان بضيق ممزوج بالدهشة : مامى من امتى انتى بتقولى قرارات من غير ما تقوليلى سبابها .. انا عايزة اعرف نادر ماله !!

يارا بصرامة : نادر مينفعكيش ..ابعدى عنه يا ليليان

ليليان بحزن : ليه يا مامى مينفعيش .. انا بحبه و هو بيحبنى .. و محولش يتقربلى خالص .. غير لما جيه قالى انه عاوز يطلب ايدى

يارا بجدية : الحب مش كل حاجة

نظرت لها ليليان بحزن و قالت بدموع : انتى يا مامى اللى بتقولى الحب مش كل حاجة

اقتربت منها يارا و ضمتها لها بحنان ثم قالت بجدية : صدقنى انا عايزة مصلحتك .. نادر مينفعكيش .. مينفعكيش يا ليليان

كادت ليليان ان تتحدث و لكن فُتِح الباب لتدخل منه حبيبة باكية

نظرت لها يارا بخضة لمنظرها ثم نظرت ليليان و قالت بحنان : روحى اوضتك يا حبيبتى دلوقتى و نبقى نكمل كلمنا بعدين

هزت ليليان رأسها بستسلام و خرجت ثم اغلقت الباب خلفها

نظرت يارا لحبيبة التى مازالت تبكى و قالت بخضة : فى ايه !! مالك !!

جلست حبيبة على الأرض و قالت ببكاء حاد : شادى يا يارا شادى

جلست يارا بجانبها و قالت بخضة : ماله !! حصله حاجة !!

حبيبة ببكاء حاد : طلقنى .. شادى طلقنى يا يارا

يارا بصدمة : طلقك !! طلقك بعد العمر دا كله

حبيبة ببكاء حاد : ايوة طلقنى

يارا بصدمة : طلقك ليه !!

نظرت لها حبيبة برتباك شديد و بدأت تقص عليها ما حدث

Flash Back

غادر من العمل باكرا فقد كان يشعر بالصداع الشديد .. وصل الى شقته التى تعب كثيرا ليجلبها لتليق بمعشوقته .. فتح باب الشقة و دخل .. ليجد التلفاز مفتوح .. و لا احد يشاهده .. فأمسك الريموت و اغلقه .. دخل الى الغرفة ليبحث عنها و لكنه لم يجدها .. تنهد بغضب شديد .. خرج من الغرفة و ذهب لغرفة اولاده .. امسك مقبد الباب ليدخل و لكنه وجده مغلق .. فدق الباب لينتفض ابنه ذو الخامسة عشر عاما الذى يجلس بالداخل و يخفى ما كان يفعله ثم يقوم و يفتح الباب برتباك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *