رواية كاملة
نظر لساندى و قال بصرامة : ادخلى جوه
دخلت ساندى لينظر شادى لحبيبة و يقول بغضب : انتى كنتى فين ؟؟
حبيبة بضيق : كنت بعمل شوبينج
شادى بحدة : كنتى بتعملى شوبينج !! .. انتى قولتيلى انك خارجة
حبيبة بضيق : خفت ازعجك و انت فى الشغل
شادى بحدة : ازعجينى انا عايزك تزعجينى .. و بعدين هو دا اللى بعد ربع ساعة .. جيالى بعد ساعتين
حبيبة بضيق : اعمل ايه يا شادى يعنى .. الطريق كان زحمة
شادى بحدة : اقولك انا تعملى ايه .. تعملى زى بقيت الستات ما بتعمل
حبيبة بحدة : و الستات بتعمل ايه .. عشان انا معرفيش
شادى بحدة : الستات بتسمع كلام جوزها .. تستأذنه قبل ما تخرج فى حتة .. تخلى بالها من عايلها .. مش زى حضرتك راحة تعملى شوبينج و سايبة ابنك يشرب سجاير
نظرت له حبيبة برتباك و قالت بتلقائية : انت عرفت !!
امسكها من يدها بعنف و قال بغضب : انتى كنتى عارفة ان البية بيشرب سجاير و ساكتة
حبيبة بخوف : انا زعقتله جامد و هو قالى انه مش هيشربها تانى
شادى بحدة : مقولتليش ليه !! .. انتى ام انتى
حبيبة بحدة : طلقنى لو شايفنى انى منفعش ام لولادك طلقنى
نظر لها بغضب و ترك يدها بعنف ثم قال بحدة : انتى طالق ثم تركها و فتح الباب و غادر
حبيبة ببكاء : كل مرة بنتخانق فيها عمرها ما وصلت للطلاق يا يارا لكن المردى طلقنى بكل سهولة
ربتت عليها يارا و قالت بجدية : حبيبة انتى دلوقتى مش حبيبة المراهقة بتاعت زمان .. انتى دلوقتى واحدة كبيرة مسؤلة يا حبيبتى و المفروض تتجنبى الحاجات اللى بتعصب شادى .. و كمان انتى غلطانة .. يعنى انتى شيفاه متعصب و مش طايق نفسه و تنرفزيه و تقوليله طلقنى .. اكيد واحد فى موقفه متعصب و مش طايق نفسه هينفعل و يطلقك
حبيبة ببكاء : يارا كلمى شادى يرجعنى انا مقدرش اعيش من غيره
ربتت يارا على كتفها و قالت بجدية : متقلقيش شادى طيب و بيحبك .. ثم قالت بجدية : بس والله يا حبيبة لو استمرتى فى شغل المراهقين
اللى بتعمليه دا .. انا مش هدخل بينكوا تانى .. انا كل شهرين ابقى عندكوا اصالحكوا على بعض
حبيبة بسرعة : دى اخر مرة يا يارا .. مش هعملها تانى .. صدقنى اخر مرة بس كلميه يرجعنى
يارا بجدية : حاضر يا حبيبة حاضر .. ثم تابعت بتساؤل : امال زياد و ساندى فين !!
حبيبة بدموع : قاعدين تحت
يارا بجدية : طب هروح اجيبلك بجامة من عندى .. تخدى دش و تهدى اعصابك كدا و تناميلك شوية