رواية كاملة
نظر له ابنه بابتسامة ارتباك و قال بتوتر : بابى انت جيت امتى ؟؟
نظر له شادى بضيق و قال بجدية : انت مش مكسوف من نفسك و انت بتقول بابى و انت شحط كدا و بعدين قافل الباب ليه ؟؟ ثم اقترب منه لغاية و قال بغضب : ايه الريحة دى !! انت بتشرب سجاير يا زياد
نظر له زياد برتباك شديد و قال بخوف : لا يا بابا .. ايه اللى بتقوله دا
شادى بحدة : طلع يا زفت السجاير اللى معاك .. طلعها
زياد برتباك : انا مبشربش حاجة
امسكه شادى من التيشرت الذى يرتديه .. ثم دفعه بعنف و قال بغضب : هات الزفت اللى بتشربه .. هاته
نظر له زياد بخوف شديد و اخرج السجائر من بين الملابس التى فى الدولاب و اعطاها له بخوف
اخذها منه شادى بغضب و قال بحدة : 15 سنة و بتشرب سجاير .. امال لما تكبر هتعمل ايه !! .. مفيش مصروف لمدة 3 شهور .. و انا اللى
هجيبك و اوديك المدرسة .. اترزع ذاكر يلا .. ثم خرج و اغلق الباب وراءه بعنف و لكنه فتحه ثانية و قال بحدة : فين حبيبة و ساندى !!
زياد بخوف : مامى خدت ساندى و نزلت تشترى حاجات
شادى بحدة : برده بيقول بابى و مامى .. اسمها بابا و ماما .. انت خلاص كبرت على الكلام دا
زياد بخوف : حاضر يا بابا .. انا اسف
نظر له شادى بغضب ثم خرج و جلس على الفوتيه بتعب و وضع وجه بين يده بضيق ثم اخرج هاتفه و طلب رقمها
حبيبة بابتسامة : ايوة يا حبيبى
شادى بحدة : انت فين يا هانم ؟؟ حبيبة بضيق : فى ايه يا شادى بتزعق ليه !!
شادى بحدة : ربع ساعة و تبقى قدامى
حبيبة بضيق : بس انا لسة فى حاجات مشترتهاش
شادى بحدة : قولت ربع ساعة و تبقى قدامى
حبيبة بضيق : حاضر
اغلقت حبيبة الخط بضيق شديد .. ثم نظرت للفتاه الصغيرة التى بيدها ذو السادسة اعوام و قالت بضيق : يلا يا ساندى .. يلا نروح عشان بابى متعصب اوى
ساندى بضيق : لا يا مامى .. انتى قولتيلى انك هتجبيلى لعبة كبيرة
حبيبة بضيق : معلش يا ساندى .. يلا نروح و هبقى اجبلك بكرة او فى اى وقت تانى
وقفت ساندى بضيق و ربعت يدها امام صدرها و قالت بضيق : لا دلوقتى
حبيبة بنافذ صبر : طب تعالى
اخذتها حبيبة لمحل الألعاب .. و قالت بضيق : اختارى بسرعة يلا .. ظلت تبحث لبعض الوقت عن لعبة تنال اعجابها الى ان وجدت اخيرا واحدة تعجبها .. اخذتها حبيبة و انطلقت مسرعة الى بيتها .. و صلت الى بيتها و اخرجت المفتاح و فتحت باب الشقة و دخلت لتجد شادى ينتظرها و يبدو عليه الغضب الشديد