كبريائي يتحدى غرورك ج9
جاسر بجدية : ماشى يا شادى ماشى .. انا هسيبك تهدى .. و هخليها الفترة دى قعدة عندنا .. و هخلى يارا تكلمها و تعقلها
شادى بجدية : ماشى يا جاسر
قام جاسر و قال بجدية : اسيبك تشوف شغلك و اشوف انا كمان شغلى
شادى بجدية : ماشى
قام جاسر و غادر الى مكتبه .. جلس على المكتب و تنهد بضيق ثم اخرج هاتفه و تحدث مع يارا
يارا بجدية : ايوة يا جاسر قالك ايه ؟؟
جاسر بجدية : عايز يهدى من ناحيتها شوية .. بس اكيد هيرجعها يعنى
يارا بابتسامة : ان شاء الله ربنا يخليك ليا
جاسر بابتسامة : و يخليكى ليا .. عايزة حاجة ؟؟
يارا بجدية : جاسر ممكن اخرج اعمل شعرى و اشترى شوية حاجات ؟؟
جاسر بجدية : ماشى يا حبيبتى .. بس هتستنى لِيلِى ولا هتروحى لوحدك
يارا بجدية : هروح لوحدى .. سيب لِيلِى فى الجامعة بتعتها
جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. يلا لا اله الا الله
يارا بابتسامة : محمد رسول الله .. سلام
جاسر بابتسامة : سلام
اغلقت يارا مع جاسر الخط ثم ارتدت ملابسها و خرجت .. ذهبت الى الكوافير ثم ذهبت للمكان التى اخذت الكوافير حجة للذهاب اليه .. صعدت الى البناء التى لم تصعده منذ سنوات عديدة .. انه لم يتغير عن اخر مرة اتت اليه هى و جاسر عندما اتصلت بها جيهان .. دقت الباب و لكن لا يوجد رد .. دقت الباب ثانية لتفتح لها جيهان و هى مازالت ترتدى ملابس الخروج
نظرت لها جيهان بستغراب ثم قالت بابتسامة : اتفضلى يا يارا اتفضلى .. كويس انك مجتيش قبل كدا .. مكنتيش هتلقينى عشان لسة جاية من الشركة
نظرت لها يارا بجدية و قالت : انا مش جاية اضايف يا جيهان .. انا جاية اقولك كلمتين و امشى
جيهان بجدية : حتى لو كانوا كلمتين يا يارا .. مينفعش تقفى على الباب كدا
نظرت لها يارا بنافذ صبر و دخلت .. اغلقت جيهان الباب ثم دخلت و قالت بجدية : تشربى ايه يا يارا ؟؟
يارا بجدية : جيهان انا عيزاكى فى كلمتين .. هقولهم و بعدين امشى
جيهان بجدية : ميصحش يا يارا .. مدام جيتى بيتى يبقى لازم تشربى حاجة
يارا بجدية : خلاص يا جيهان اعمليلى شاى
نظرت لها جيهان بابتسامة ثم دخلت الى المطبخ لتحضر الشاى … اما يارا فلفت انتباهها تلك الصورة المعلقة على الحائط .. انها صورة لشاب .. عريض المنكبين .. يمتلك ابتسامة عذبة جذابة .. ذو لحية خفيفة مرتبة تعطيه جذابه اكثر .. يمتلك عيون بنية و شعر بنى غامق