كبريائي يتحدى غرورك ج9
يارا بجدية : تعمل ايه فى ايه !!
شادى بغيظ : بقولك حاسس بمشاعر ناحيتها يا يارا
يارا بجدية : انا هتكلم معاك بصراحة بس متزعلش .. اولا انت لسة مدخلتش الجامعة .. ثانيا مبتشتغلش ولازم شهادة عشان تشتغل شغلانة محترمة .. ثالثا انت مش عارف تشيل مسؤلية نفسك عشان تبقى مسؤل عن واحدة و بيت و عيال .. رابعا بقى انت معندكش شقة و مش هتقدر تعيش حبيبة فى المستوى اللى هى عايشة فيه .. خامسا حبيبة عشيتها بره مأثرة عليها .. انا منكرش انها اتغيرت و لبسها اتغير بس هتتعب معاها او..
قاطعها شادى بضيق : انا بحبها يارا و اللى بيحب لازم يتعب .. و انا لو قولتلها انى بحبها هى اكيد هتقدر ظروفى .. خصوصا انى شايف الحب فى عينيها اتجاهى و اللى بيحب بيقدر .. و كمان انا هشتغل بجانب الدراسة لحد اما اخلص .. اكون كونت فلوس شقة و جيبتها .. انا لازم اقولها انى بحبها عشان مضعش منى
يارا بجدية : تضيع منك ايه !! انت عارف هى عندها كام سنة !! دى عيلة صغيرة .. بالكتير اوى 17 سنة .. و انت نسيت ان عندك 18 سنة .. يعنى انتو الأتنين لسة صغيرين
شادى بضيق : يارا انا مش صغير
يارا بجدية : ماشى انت مش صغير .. خليك بقى راجل مسؤل و ابعد عنها .. لحد اما تحس انك خلاص تقدر تطلبها من انكل شريف او من حازم .. لكن متقولهاش انا بحبك و تعلقها بيك اكتر ماهى متعلقة
شادى بضيق : يعنى انتى شايفة كدا
يارا بجدية : هى دى الأصول يا شادى .. هو دا الصح .. لكن تقولها بحبك .. و بعد كدا من غير ما تحس هتلقى نفسك بتكلمها فى التليفون عشان تطمئن عليها .. و اكيد من غير ما تحس هتلقى نفسك بتقولها كلام حب .. بعد كدا ممكن تخرج معاها .. و هتلقى نفسك مرة على مرة مسكت ايدها .. يبقى ليه تخليها تخون ثقة ربنا و اهلها .. المفرو…
قاطعها شادى بضيق : يارا انا بحبها يعنى مش هعمل كدا .. انا عايز اقولها عشان اضمن انها تبقى ليا لوحدى .. تستنانى و تشجعنى
يارا بجدية : تبقى ليك لوحدك دى .. لما تبقى مراتك يا شادى .. و بعدين انت هتتشجع اكتر و اكتر لما تبقى هى طموحك .. فتتعب اكتر و تنجح فى دراستك عشان توصلها و تبقى قادر تطلبها فى الحلال ثم تابعت بابتسامة : انت لازم تحافظ عليها من نفسك .. عشان ربنا يبركلكوا
شادى بجدية : حاضر يا يارا .. بس انا خايف فى مرة اضعف و اقولها