كبريائي يتحدى غرورك ج9

نظرت لهم كوثر بابتسامة و قالت : ربنا يخليكوا ليا يا حبايبى

اقتربوا من عز و سلموا عليه بشوق هو الأخر

نظر لهم عز بحزن ثم قال بجدية : انا همشى بقى

نيره بضيق : هتمشى .. انت لحقت تقعد معانا

كوثر بجدية : استنى يا عز .. ثم نظرت لهم و قالت بجدية : انا عايزة اقولكم على حاجة

نظروا لها بترقب شديد

نظرت لهم بحزن و قالت بجدية : انا و عز اطلقنا

نظروا لها بصدمة و قالت فى نفس واحد : ايه !

اقترب نيره من عز و قالت بدموع : انت قولت مش هطلقها و هتعدل بينها و بين التانية .. فين وعدك ليا !!

نظر لها عز بحزن و صمت

اقترب منه جاسر و قال بحدة : يعنى انت كنت واخدها تتعالج عشان متحسش بالذنب و انك السبب فى اللى هى فيه .. طلقتها بكل
سهولة .. ثم قال بحدة : طلقتها بعد العشرة دى عشان واحدة تانية

نظرت لهم كوثر و قالت بحدة : دا قرار خاص بيا انا و عز .. محدش له دخل فيه .. ثم قالت بجدية ممزوجة بالحزن : هو متخلاش عنى
بالسهولة دى زى ما انتو فاكرين .. هو طلقنى بعد الحاح .. هو ابوكوا و هيفضل ابوكوا .. يعنى مينفعش الطريقة اللى بتكلمه بيها دى

نظر لها جاسر و نيره بضيق و صمتوا

اكملت كوثر بجدية : صدقونى انا كدا مرتاحة .. انا مش عيزاكوا تشيلوا من عز .. هو ابوكوا .. ثم قالت بابتسامة حزن : انا نفسى مش زعلانة
منه ولا شايلة منه حاجة .. دا على راسى .. عشان دا ابو عيالى

نظروا لها بحزن شديد و صمتوا

نظرت كوثر لجاسر بابتسامة و قالت كى تلطف الجو : مراتك قربت تولد .. و هتكبرنى و هبقى ناناه

نظر لها جاسر بابتسامة حزن و قال بجدية : دى لسة فاضلها 4 شهور و نصف

كوثر بابتسامة : ان شاء الله تقوم بالسلامة و تبقى كويسة

جاسر بابتسامة : ان شاء الله يا ماما

نظرت كوثر لنيرة و قالت بابتسامة : و انتى مفيش حاجة كدا ولا كدا

نظر لها حازم و قال بابتسامة : يسمع من بقك ربنا يا كوكى

نظرت له نيره و ابتسامت بحزن

كوثر بجدية : انا جعانة جدا .. يلا حاضروا الغداء

عز بجدية : طب انا ماشى بقى

كوثر بجدية : استنى يا عز اتغدى معانا الأول ثم نظرت لجاسر و نيره بابتسامة : ولا ايه !!

جاسر / نيره بابتسامة بضيق : خليك يا بابا اتغدى معانا

عز بجدية : مش هتتضيقوا بوجودى

جاسر بجدية : لا يا بابا .. مش هنضايق .. ماما عندها حق مهما حصل انت هتفضل ابونا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *