كبريائي يتحدى غرورك ج9

حبيبة بدموع : هو انا هيجيلى نوم و شادى مطلقنى يا يارا

يارا بجدية : معلش يا حبيبتى بس على الأقل خديلك دش .. انتى شكلك صعب اوى

حبيبة بدموع : حاضر يا يارا .. بس كلمى شادى خليه يرجعنى قامت يارا و قالت بجدية : حاضر يا حبيبتى حاضر ثم فتحت الباب و خرجت لتضع

حبيبة يدها على وجهها بحزن و تتذكر كيف تزوجت من شادى

Flash Back

منذ ان علمت ان شادى يحبها .. اصبحت لا ترى غيره فى حياتها .. كانت تتخيل شبح صورته امامها دائما .. لم تكن تملك صورة له و لكن كانت صورته محفورة فى قلبها .. لقد عملت بكلام يارا و حافظت على نفسها من اجله .. كل ما كان يهمها هو دراستها .. كانت تحسب السنوات و الشهور و الدقائق .. حتى الثوانى التى كانت بعيدة عنه فيها .. كانت تسأل يارا عنه .. كل يوم كانت تحدثها لتعلم كيف حاله .. مرت السنين الى ان اتى ذلك اليوم .. الذى اتصل فيه حازم و اخبرهم ان شادى يريدها زوجة له .. عندما علمت من امها فرحت بشدة .. سافروا الى مصر .. لتتفاجاء بشادى .. لقد اصبح راجلا يافعا مسؤلا .. اتفق شادى مع شريف و حازم على زواجه منها .. فوافقوا برضا .. تم كتب الكتاب .. لتجلس هى و هو وحدهم

نظر لها شادى بحب و قال بابتسامة : انهاردة بس اقدر اقولك انى بحبك و انى استحقك عن جدارة .. انا خلاص دلوقتى خلصت جامعة و بقيت محاسب محترم و اقدر اجبلك كل اللى انتى عيزاه .. ثم قال بجدية : حبيبة انا عايزك تعرفى انى تعبت اوى اوى اوى فى حياتى عشان اوصلك .. انا كنت الصبح جامعة .. و باقى اليوم شغل لحد اما اروح اكل و انام ساعة و اصحى اذاكر

نظرت له حبيبة بحب ثم قالت بتساؤل : هو انت ليه كنت دايما بتقولى انى شبة واحد صاحبك !!

نظر لها و قال بابتسامة : جهزى نفسك بكرة عشان هوريكى صاحبى اللى انتى شبه

نظرت له بغيظ و قالت بضيق : انت لسة مصمم برده انى شبه واحد صحابك

شادى بابتسامة : جهزى نفسك بكرة الصبح

اتى اليوم التالى .. جاء شادى و اصتحبها ثم وضع عصابة عين على وجهها و امسكها من يدها

حبيبة بضيق : انت خاطفنى ولا ايه ؟؟

شادى بابتسامة : فى حد يخطف مراته برده

حبيبة بضيق : احنا فين ؟؟ .. انت هتخدنى عند صاحبك بجد

شادى بابتسامة : اصبرى بس معلش هتضطرى تمشى شوية

حبيبة بضيق : ايه الريحة دى يا شادى ؟؟

شادى بابتسامة : اسكتى بقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *