كبريائي يتحدى غرورك ج9

زياد بضيق : كنا بنجرب يا انطى .. عادى يعنى

يارا بعتاب : لا مش عادى يا زياد مش عادى خالص .. مش اى حاجة نجربها و خلاص .. فى حاجة اسمها عقل يا حبيبى .. ربنا ميزنا بالعقل
عشان نعرف نفرق بين الصح و الغلط

زياد بأسف : خلاص يا انطى انا اسف .. مش هشرب سجاير تانى .. you I Promise

يارا بابتسامة : ماشى يا حبيبى .. روح اتأسف لماما بقى

زياد بحزن : انا عايز اتأسف لبابا كمان

يارا بابتسامة : بكرة ان شاء الله هنخدك انت و حبيبة تعتذروا لبابا

زياد بابتسامة : ماشى يا انطى

قامت يارا و قالت بابتسامة : اسيبك انا بقى
———————————————————–
اتى الصباح فى مكتب شادى .. يدخل جاسر المكتب و يجلس امامه .. نظر له شادى و قال بجدية : نورت المكتب يا بشمهندس جاسر .. حضرتك تحب تطلع على اى حسابات

جاسر بجدية : شادى انا جايلك اكلمك بخصوص حبيبة مش عشان الشغل

نظر له شادى بضيق شديد و قال بجدية : لو سمحت يا جاسر انت عارف انا بعتبرك اخويا الكبير .. بس متدخلش فى الموضوع دا عشان
متزعلش منى .. انا مش هرجع حبيبة

جاسر بجدية : ازاى يا شادى مش هترجعها .. دى مراتك حبيبتك .. و ام عيالك

مرر شادى يده على وجه بضيق شديد ثم قال بنفعال : انا خلاص اتخنقت يا جاسر .. انا عامل زى الطور اللى شغال فى ساقية عشان ارضيها و اجبلها اللى هى عيزاه و متحسش ان فى فرق بين بيت اهلها و بيت جوزها .. و هى مش بتحس .. مش بتحس يا جاسر

جاسر بجدية : شادى دى من امبارح و هى بتعيط .. دموعها منشفتش من عينها

شادى بضيق : بيتها موجود يا جاسر .. تجى تقعد فيه هى و عيالها .. و انا هروح اعيش فى شقة امى الله يرحمها و يحسن اليها زى ما عملت امبارح

جاسر بحزن : ربنا يرحمها .. يعنى انت مش هترجعها

شادى بضيق شديد : انا عايز اعصابى تهدى الأول و بعدين اشوف هعمل ايه مع حبيبة

جاسر بجدية : مش محتاجة تفكير يا شادى .. لازم ترجعها .. حتى لو مش عشانها .. فهيبقى عشان ولادك

شادى بنفعال : ولادى !! .. البيه ابنى بيشرب سجاير .. و الهانم عارفة و زعقتله شوية و خلاص

جاسر بجدية : يارا كلمته يا شادى و قالها انه مش هيعمل كدا تانى و انه عايز يعتذرلك

شادى بضيق : معلش يا جاسر .. سيبنى اهدى من ناحيتها شوية .. عشان مش طايقها ولا هى ولا العيال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *