كبريائي يتحدى غرورك ج6

نظرت لها يارا بدموع و قالت بابتسامة : دى ولا حكايات الف ليلة و ليلة يا نازلى

نازلى بابتسامة : شوفتى بقى يارا

كان شارد يفكر فيما حدث فى الصباح و يشعر بالضيق الشديد .. دخلت اليه السكرتيرة و قالت بابتسامة : مبروك يا جاسر بيه و لكنه لم ينظر لها او يرد

سارة بجدية : جاسر بيه

افاق جاسر من شروده و قال بضيق : نعم يا سارة

سارة بابتسامة : اتفضل الاوراق اللى حضرتك طلبتها

اخذها منها و قال بضيق : شكرا يا سارة .. اتفضلى انتى دلوقتى

خرجت سارة .. اما جاسر فامسك الاوراق بضيق و بدأت بتصفحها ليجد بها بعض الاخطاء .. فرفع سماعة الهاتف بغضب و قال بحدة : تعالى يا سارة حالا

اتت سارة بسرعة و قالت : افندم يا جاسر بيه

القى جاسر الاوراق بوجها بغضب و قال بحدة : ايه الزفت اللى انتى جيباه دا .. الملف كله اخطاء .. حضرتك مش مركزة فى الشغل

نظرت له سارة بصدمة ثم قالت بجدية : انا رجعت الملف كله يا جاسر بيه بدل المرة عشرة .. و مفيهوش اى اخطاء

نظر لها جاسر بغضب و قال بحدة : انتى هتعرفى اكتر منى قولتك الملف كله اخطاء

دخل حازم فى هذه اللحظة و قال بجدية : فى ايه !! صوتك عالى ليه ؟؟

جاسر بحدة : الهانم كل شغلها غلط

نظر حازم لسارة و قال بجدية : اتفضلى انتى دلوقتى يا سارة

غادرت سارة .. اما حازم فنظر لجاسر و قال بجدية : فى ايه !! من الصبح و

انت قاعد بتزعق .. كل اما حد يدخلك تزعق و تتعصب .. عايز تروح تقعد جمب يارا روح بس متبوظش الشغل .. دا مكان شغل و اكل عيش يا جاسر .. ثم قال بحدة : احنا مش جاين نلعب هنا

نظر له جاسر بغضب و قال بحدة : اخرج بره يا حازم عشان انا مش طايق نفسى دلوقتى

نظر له حازم بضيق شديد و قال بجدية : انا هسيبك تهدى ثم خرج و اغلق الباب وراءه بغضب .. تنهد جاسر بضيق شديد .. و ارجع رأسه للوراء

خرجت من غرفة نازلى و الابتسامة مرسومة على وجهها .. فنازلى سيدة بشوشة للغاية .. و قد استطاعت ان تخرجها من حزنها

ذهبت لغرفة نيره و دقت الباب و دخلت

نظرت لنيره الجالسة على السرير وتمسك هاتفها بهتمام و تتصفح حسابها الشخصى على الفيس بوك.. و قالت بابتسامة : ممكن ادخل

نظرت لها نيره و قالت بابتسامة : اكيد طبعا .. من غير استأذن اصلا

ذهبت يارا و جلست بجانبها و قالت بابتسامة : بتعملى ايه ؟؟

نيره بابتسامة : زهق زهق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *