كبريائي يتحدى غرورك ج6
نظر لها جاسر بأعجاب شديد و قد شعر انه احسن اختيار زوجة و ام لأوﻻده و
قال بابتسامة : ابقى كلميها يا حبيبتى اما نرجع
يارا بابتسامة : حاضر هكلمها
جاسر بابتسامة : ادخلى غيرى هدومك و نامى عشان شكلك تعبانة
يارا بجدية : مش هتتغدا ؟؟
جاسر بجدية : انتى جعانة ؟!
يارا بابتسامة : ﻻ مش جعانة .. انا بتكلم عليك انت
جاسر بجدية : انا عايز انام .. فاصل خالص .. لما نصحى نبقى نجيب دليفرى
او اى حاجة
يارا بابتسامة : ماشى
نظرت كوثر لنيره و قالت بصرامة : اتصلى بحازم و قوليله جاسر سافر فين ؟!
نيره بضيق : حازم بيزعقلى لما بكلمه فى الشغل
كوثر بحده : انتى هتشتغلينى يا بت .. بقولك كلميه
نيره بنافذ صبر : و لما تعرفى جاسر فين .. ايه اللى هيحصل يعنى
كوثر بحده : انتى مالك !! .. انتى تسمعى الكلام و خلاص
نيره بضيق : مش حازم قالك انه فى شرم
كوثر بحده : حازم بيكدب
نيره بضيق : طب هو بيكدب انا اعمل ايه ؟!
كوثر بحدة : كلميه
نيره بنافذ صبر : حاضر
اخرج هاتفها و اتصلت به و لكنها اغلقت الخط بعد عدة ثوانى و قالت بضيق : مشغول
كوثر بضيق : اتصلى تانى
نيره بنافذ صبر : يا ماما بقولك مشغول
اخذت الهاتف منها و طلبت رقم حازم ليعطى جرس .. شغلت الأسبيكر و قالت
بضيق : دا مشغول .. اسأليه
اخذت منها نيره الهاتف بضيق .. ليرد عليها حازم
حازم بابتسامة : ماذا تريدين يا فتاتى ؟!
ظلت صامتة فقال بستغراب : فى ايه يا بت .. ساكتة ليه ؟!
نيره بضيق : هو جاسر سافر فين ؟!
حازم بستغراب : هو مش انا قايلك .. انتى بتفقدى الذاكرة
نظرت لها كوثر و قالت بحده : يعنى انتى عارفة
نيره بضيق : اقفل يا حازم دلوقتى .. ثم اغلقت الخط
نظرت لها كوثر و قالت بضيق : قولى سافر فين ؟!
نيره بنافذ صبر : يا ماما سيبه فى حاله بقى حرام عليكى
لم تكن تشعر بالنعاس فقد نامت بما فيه الكفاية فى الطريق .. نظرت بجانبها وجدته نائم و يبدو على ملامحه التعب .. قامت بحذر شديد كى ﻻ تزعجه و خرجت .. ذهبت و جلست على الرمال و ظلت تحركها بيدها .. احست بالملل الشديد فدخلت و جلبت هاتفها و جلست على الرمال مجددا و اتصلت بأمها
سامية : ايوة يا حبيبتى وصلتوا
يارا بابتسامة : ايوة يا ماما
سامية بابتسامة : الحمد لله يا بنتى .. انتى مبسوطة
يارا بابتسامة : مبسوطة اووى يا ماما .. اوووى
سامية بابتسامة : يا رب دايما يا حبيبتى