كبريائي يتحدى غرورك ج6

عز بصدمة : ايــــــــــــــــــــه !!!!!
———————–
~¤ الفصل {46} ¤~

نظر له عز بقلق و قال بجدية : خير يا دكتور !!

الطبيب بجدية ممزوجة بالحزن : مدام فريدة عندها ورم فى المخ

عز بصدمة : ايـــــــــــــــه !!

الطبيب بجدية : متقلقش اوى كدا .. قول الحمد لله ان الورم حميد مش خبيث

نظر له عز بغضب شديد و قال بحدة : انت مين اللى خلاك دكتور عشان تلعب بأعصاب الناس كدا

الطبيب بجدية : انا اسف انا كنت لسة هشرح الحالة لحضرتك .. مدام فريدة عندها ورم حميد فى المخ .. يعنى ممكن تعمل عملية و تبقى كويسة بأذن الله

عز بجدية : انا مستعد اسفرها اى مكان .. اى حتة فى اى وقت اهم حاجة انها تبقى كويسة

الطبيب بجدية : يا ريت فعلا تسافر بره هيبقى احسن ليها .. انا هشوف دكتور متخصص و اقول لحضرتك .. عن اذنك

غادر الطبيب اما عز فلم تستطع قدميه حمله .. فسند على كرسى بجانبه و جلس عليه

ظلت كوثر جالسة بجانب جاسر و ﻻ تريد الرحيل

نظرت لها نيره و قالت بنافذ صبر : يا ماما قومى و سيبى جاسر يستريح .. مراته هتخلى بالها منه

نظرت لها كوثر و قالت بحدة : اسكتى انتى .. انا هفضل قاعدة جمب ابنى

يارا بضيق شديد: قومى يا طنط استريحى انا هخلى بالى منه

نظرت لها كوثر بضيق و قالت بحدة : انا مستريحة كدا .. و انا قاعدة جمب

ابنى .. اخرجى انتى

نظرت لها يارا بنافذ صبر و قالت باصرار : انا هفضل قاعدة جمب جوزى .. مش هسيبه ابدا

نظر لهم جاسر بضيق و قال بحدة ممزوجة بالتعب : اخرجوا بره كلكوا مش عايز حد يقعد جمبنى .. انا متــــشلتش لسة

نظرت له يارا و قالت بجدية : بعد الشر عليك متقولش كدا

جاسر بصوت متعب : يلا يا ماما روحى اوضتك .. و انتى يا يارا روحى نامى

يارا بجدية : انا هنام جمبك هنا .. عشان لو احتجت حاجة

جاسر بتعب : ﻻ .. عشان متتعديش

كوثر بابتسامة : سيبنى انا اقعد جمبك يا حبيبى و هخرج نيره و يارا بره

جاسر بحدة : قولت اطلعوا بره كلكوا .. ثم بدأ بالسعال

نظرت لهم نيره و قالت بجدية : يلا نخرج بره … انتو بتتعبوه كدا

قامت يارا و كوثر و خرجوا من الغرفة .. جاءت نيره تخرج و لكن اوقفها جاسر و قال بتعب : نيره استنى عايزك

اقتربت منه و قالت بجدية : نعم يا جاسر

جاسر بصوت متعب : خلى يارا تنام .. دى منمتش من امبارح و سهرانة جمبى طول الليل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *