أرض بور

لتلقي شهد بنفسها في احضانه وتضمه بقوة وهي تهمس

– وانا مش بس بحبك يازومي انا بعشقك ياضي عيني

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

تمر الأيام ويقترب موعد الزفاف الذي أصرت رهف ان يقام في السرايا حتى تشعر والدته بوجود روح زوجها معهم وحضر حازم من السفر مع زوجته قبل الفرح بأربع أيام وكان مرافق دائم لأدهم وجلسوا يوماً معاً وأخبر حازم أدهم مشاعره بصدق ناحية رهف الان وشعر أدهم بصدق كلامه وكذلك فعلت شهد مع رهف وكانوا الاثنان متقاربان دائما وجاء يوم الفرح واصرت رهف ان يسلمها والدها وعمها معاً وهبطت درجات السلم معهم الاثنان وبالاسفل كان أدهم ينتظرها وخلفه رؤوف وعبدالله وحازم وكل واحد منهم يحتضن زوجته وحضر الفرح الكثير من رجال الأعمال والكثير من اهل البلد فقد كانت السرايا كلها مزينة بأجمل الزينات وكذلك صنع أدهم صوان كبير بالخارج ليجلس به كل من جاء يهنئ وكان فرح كبير للغاية وبعد ساعات عديدة انصرف الجميع وتبقى فقط الأهل والأقارب فوقف أدهم وسحب رهف في يده وجرى للأعلى وقبل دخول الجناح انحني يحملها بين يديه وكان يستمع لضحكاتهم بالأسفل على مافعله

دخل أدهم الي الجناح وهو يحمل رهف بين يديه وهي تحاوط رقبته وتضع رأسها في تجويف عنقه واستمع لصوت أنفاسه العالية وأشعر بلفاحاتها على بشرتها وفوز ان دخل انزلها أمامه وظل ينظر لها بعشق واقترب محتضناً اياها لصدره وهو يهمس لها

– من اول مره دخلتي مكتبي مع عمي عبدالرحمن وانا بحلم باللحظة دي يا رهف بقى لي سنة وشهرين بحلم باللحظة دي اللحظة اللي يتقفل عليا وعليكي باب واحد باللحظة اللي تبقى فيها ملكي على اسمي ليا انا وحدي

كانت رهف تستمع له وهي تشعر بأنها تذوب بين يديه من كلماته الرقيقة لترفع رأسها وتنظر له بحب

– ربنا مايحرمني منك يا حبيبي أدهم انت بقيت أماني وسندي انت بقيت نبض القلب ونور العين

ليهمس أدهم من بين أنفاسه العالية والمتلاحقة

– يالا ادخلي غيري هدومك علشان نلحق نصلي ركعتين لله

لتهز رهف رأسها وتجري من أمامه وتبدل فستانها وهو أيضا ويقوم بالصلاة بها وبعدها يحملها للفراش وينام بجوارها يحتضنها بقوة وهو يقبلها في سائر وجهها حتى شعر بها تذوب بين احضانه لتبدء حياتهم معاً كزوجين وبعد فترة طويلة من الوقت يستلقي أدهم على الفراش وهو يحتضنها ويشعر بأنفاسها العالية ودقات قلبها السريعة فيبتسم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *