أرض بور

– مالك يابنتي لتنظر له صفاء وهي تبكي وتضحك
– انا حامل يابابا حامل كنت خايفة اقول لغاية ما اعرف انا شايلة ايه حتى رأفت مايعرفش عرفت النهاردة انا حامل في ولد يابابا ليكبر اسماعيل وهو يبكي ويحتضنها مقبلاً رأسها وبعدها اجلس بناتها بجواره وابتسم

– ربنا يحفظه ويحميه يابنتي ويقومك بالسلامة بس اميراتي دول اغلى من اي حد خلاص بقى كان كلام فاضي وبسببه دمرت ناس كتير ليربت عبدالرحمن علي قدمه
– كله مقدر ومكتوب يا إسماعيل

أصبحت رغدة حامل للمرة الثانية وكانت تحمل صبي وحماتها وحماها يطيرون بها حتى ان حماتها أصبحت تقيم معها حتى لا تتركها وحيدة والحياة بينهم أصبحت كأم وابنتها واقتربت عنايات من ابنتيها بفضل رغدة وأخذت تنصحهم حتى يستطيعون التعامل مع حمواتهم وبالفعل نجحت رغدة وعنايات في اصلاحهم الي حد كبير

اما رهف فقد استمرت في العمل مع أدهم واقتربوا كثيرا من بعضهم البعض وقص عليها انه كان متزوج بالخارج من فتاة مصرية ولكن بعد زواج دام عام ونصف اكتشف انها لا تصلح كزوجة هي فقط ترغب في الخروج والسهر والحفلات لا ترغب في تكوين حياة او اسرة لم تكن تهتم بأي شئ حتى امه عندما مرضت كانت لا تهتم بها فقرر الانفصال عنها وتركها وكيف الحت والدته عليه أن يعودوا لبلادهم وان يحقق حلم والده في تكوين مزرعة نموذجية ولذلك عاد كانوا دائما يجلسون معاً يفعلون كل شئ يقف معها في الزراعة وتقف معه عند أسطبل الخيل فهو عاشق للخيل واصبحت هي أيضا مثله حتى اتي يوم وكانوا يجلسون في المكتب ونهض من على مكتبه وجلس أمامها ونظر لها بعيون عاشقة وهمس

– رهف فأرتعشت رهف من صوته ونظرت له
– نعم
– عرفتي عني كل حاجة وانا عرفت عنك كل حاجة قربنا من بعض قوي واكيد انتي حاسة بيا زي ما انا حاسس بيكي طول الفترة اللي فاتت كنت ساكت ومش عايز اتكلم علشان تاخدي كل الوقت اللي ممكن تحتاجية بس كفاية كده بقى حبيبك خلاص مش قادر يتحمل اكتر من كده لتنظر له رهف وهي ترمش بعيونها وتهمس في ذهول
– حبيبي ليبتسم أدهم
– ايوة حبيبك يا رهف وانتي حبيبتي بس انا عديت الحب يارهف انا عاشق يا رهفوتي ناوية تحني عليا امتى انا سيبتك كل ده علشان تستعيدي روحك يارهف ولو عايزاني استنى تاني ح استنى انا مستعد استناكي لآخر العمر

لتشعر رهف بدقات قلبها وتجزم انه يسمعها وتشعر بالارتباك ولا تعرف ماذا تفعل فوقفت فجاءة وتحركت لتخرج من المكتب فاستمعت لصوت ينطق اسمها بحزن فوقفت وابتسمت ثم التفتت له وهمست

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *