أرض بور

– تمام يارهف انا كده فهمت يومين والموضوع ده كله ح يخلص لتقف رهف وتنظر له بذهول
– يخلص ازاي طيب فهمني ممكن
– بكرة يارهف بكرة ح افهمك كل حاجة لتتنهد رهف بضيق
– طيب ماشي ربنا يلطف بينا لغاية بكرة عن اذنك ح اروح اشوفك شغلي وبعدين صحيح حضرتك شفت بوادر الزهور اللي زرعتها في الحوض الشرقي بدءت تطلع وكمان الفاكهة في جزء منها طرح بس لسه عليه شويه علشان نقدر نحصده عايزاك تشوفه بس لينظر لها أدهم نظرة لما تفهمها رهف
– تسلم ايدك يارهف ح ابقى اعدي اشوف كل ده المهم خدي بالك من نفسك ابتسمت رهف واستئذنت في الانصراف

كان الوضع مازال كما هو شهيرة تجلس في غرفة رهف ولا تخرج منها نهائي مهما حاول معها الجميع وبعد يومان وجدت رهف طرقاً على الباب فقامت لتفتح فوجدت أدهم ومعه شخص ضخم للغاية يمسك في يده شاب اخر ووجهه لا يظهر من الضرب ولم يكن سوا شريف فشهقت رهف ابتسم أدهم

– رهف ممكن تستأذني عمي عبدالرحمن عايز اشوفه لتهمس رهف بهدوء
– اتفضل كلهم جوه واقتربت منه وهمست بس مين ده ليضحك أدهم
-دلوقتي ح تعرفي بس عايزك كمان شوية تدخلي لشهيرة وتبلغيها تخرج وتمسك لسانها وتوافق على اي كلام ح تسمعه فاهمة يارهف لتحرك رأسها بالموافقة دون تحدث

دخل أدهم الي غرفة المعيشة ليجد الكل بها منذ تلك الحادثة وكلهم يجتمعون عند عبدالرحمن ويذهبون عند النوم وفور ان دخل وقف الجميع بذهول وأتجه له رؤوف وهو يشير على شريف

– مين ده يا أدهم ليتحدث أدهم
– اقعد يا رؤوف وانا ح افهمكم كل حاجة الأخ ده هو اللي اعتدى على شهيرة وهددها لو فتحت بوقها ح ينزل الفيديو اللي مصوره لها معاه وهو بيعتدي عليها ليقف رأفت بذهول
– هو كان اعتداء يعني مش بمزاجها لينظر له أدهم بلوم
– ايوة يا رأفت هي من تهديده لها سكتت ماتكلمتش وقبل ان يقترب رأفت ليتهجم على شريف وقف أمامه أدهم واكمل خلاص يا رأفت اظن انت شايف انا عملت فيه ايه هو مافيهوش مكان مش مضروب احنا دلوقتي لازم نتصرف صح انا ح اقول رأي وزي ما انتم شايفين ليتحدث عبدالرحمن
– قول يا أدهم يابني رأيك ايه
– ياعمي الحيوان ده لازم يتجوز شهيرة كام شهر وبعدين يطلقها واحنا ح نقول ونعلن للناس انهم كانوا متجوزين بعلم اهله لما كانت بتنزل القاهرة لاخوها هناك شافها وحبها واتقدم وعمي اسماعيل رفض فاتجوزها من وراكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *