رواية موعد مع المجهول
للكاتبة إيمان عادل الصياد

– تيجي تقيمي عندنا في البيت، و بعد شوية تقرري فجأة تروحي تسكني في المدينة الجامعية بدون سبب قوي، و في الآخر كل ده ليه؟ طول الوقت بسأل نفسي سؤال واحد ليه؟. لكن خلاص أنا النهارده بس عرفت إجابة سؤالي.
– أكمل، و هو يشير عليها بإحدى يديه باحتقار قائلا بسخرية: الهانم كانت عوزه تمشي على حل شعرها، تعيش براحتها، و على مزاجها، محدش يقولها الصح من الغلط. طيب لما انت عوزه تعيشي قصة حب كنتِ اخترتي صح، لكن لا رايحة تحبي خطيب صاحبتك، و اقترب أكثر، و دنى برأسه منها قائلا: بجد انتِ واحدة رخيصة، و خسارة معاكي أي كلام، فعلا كان ساندي، و سارة كان عندهم حق.
– كانت أحلام تستمع لكلماته التي كانت كالخناجر التي تقطع نياط قلبها إلى أشلاء قابضة بشدة على كفيها حتى كادت ان تسحق أصابع يدها. و لكن عندما سمعته يلفظ اسم تلك الخبيثة الماكرة فتحت عينيها بغضب شديد، و نفاذ صبر لم تقوى على تحمل كلمة واحدة منه، تنظر له بعتاب على تلك الكلمات القاسية، و تحدثت قائلة: و انت سمحت لخطيبتك تتكلم في حقي كده عادي؟.
– نظر لها بشماته قائلاً: و اللي قالته شوية عليكي.
– نظر لها بدهشة شديدة متفاجئ من رد فعلها الغير متوقع فلقد قامت ب…..
