سراديب العُشاق الجزء الأول
للكاتبة/ إيمان عادل الصياد

أومأت برأسها نافية وقالت: لأ هحترم رغبتك، ومش هسألك وأنا كمان واثقة أن هيجي اليوم اللي هتقولي فيه سبب الرفض، وزي ما قولت لك أنا اللي يهمني مصلحة بنتي.
وقف وانحنى قليلًا مقتربًا منها يقبل خاصتها قائلًا: صدقيني رفضي دا لمصلحة بنتنا ومصلحة بنتنا مش في جوازها من ابن خالها.
وقفت لتودعه وهي تشعر بالحيرة كيف ستخبر شقيقها بالأمر، ولكن توقف حسنين قبل المغادرة يشعر بما يدور في خلدها ليردف: ومتقلقيش أنا بنفسي هكلم أخوكي وأنهي الموضوع بطريقة حلوة وطلعي نفسك برة الموضوع سبيني أنا مني ليه.
شعرت وكأن جبل قد انزاح من على قلبها فزفرت بارتياح وقالت: ربنا ما يحرمنا منك يا حاج.
ابتسم وردد دعائها قائلًا: ولا يحرمني منك ولا من ولادنا يارب اللهم أمين.
ثم غادر لعمله وتركها تشعر بارتياح فهو دومًا ما يحمل على عاتقه مشقة أي أمر يصعب عليها حله فهو دومًا كمظلة الأمان التي تشملهم جميعًا من مصاعب الحياة.


