جنة الياسين ج4
نظر لها بعدم تصديق وأردف ‘ أربع سنين ”
هزت رأسها وأجابت ببكاء ” ما انت طول الوقت مش هنا بتدور على جنة ما كنتش بشوفك هو اللي كان موجود ”
محقة نعم فقد أهملها كثيرا رفع عينيه وقال بصوت مختنق ” وده يشفعلك انك تجوزتي من ورايا كأنك رخيصة ”
وضعت يديها على وجهها تبكي بشدة وهزت رأسها بالنفي وصرخت من بين شهقاتها ” ما لقتش غيرو كنت خايفة وانا لوحدي وهو بحبني اوي والله ده عمرو ما زعلني ”
نظر لها نظرة خيبة وتركها ورحل لا يدري أين يذهب كل الطرق مغلقة مشى ومشى حتى اتاه اتصال أكمل على ما تبقى منه
” باشا عرفنا صاحب الشركة الجديدة اللي خدت معظم صفقاتنا ”
” مين ”
توقف يستمع للطرف الاخر حينما أجاب ” أحمد الخالدي ‘
أمسكت هاتفها واتصلت به وكالعادة من قبل الرنة الأولى أجاب بلهفة ” ديجا ”
انتفض من مكانه حينما استمع صوت بكاءها ليقول بصوت مهتز وهو يركض للخارج ” في ايه بتعيطي ليه ”
أجابت ببكاء مرير ” ياسين عرف انا متجوزين ”
لم يهتم لذلك كل ما همه هيا رد بتوعد ” عملك حاجة ضربك شتمك زعقلك ردي يا روحي عملك حاجة ”
كان صوت بكاءها التي يسمع جن جنونه هل أذاها عاد سؤاله بقلق شديد ” خديجة عملك حاجة طمنيني انا جايلك يا روحي جايلك ”
طار لها كالمجنون سيذهب الى بيتها ولن يهتم لأحد وصل البيت ركض على السلالم بلهفة حتى وصل غرفتها دخل دون استئذان ليلمحها منهارة على سريرها كخن.جر حاد اخترق قلبه جلس امامها على ركبتيه ازال يديها وقال بغصة مريرة ” عشان خاطري كفاية قلبي هيوقف ”
نظرت له وقالت بخنقة ‘ كان مصدوم فيا كسرته يا أحمد ”
وقف يجلس جوارها يسحبها لحض.نه وقال بحنان ” كل حاجة هتتصلح وهيسامحك لما يعرف اننا بنحب بعض وما نقدرش نعيش من بعض وانا مالناش ذنب انا تقدمت وترفضت مية مرة كان غصب عننا ”
رفعت وجهها وهمست ” انا حامل يا أحمد ”
فتح عينيه على آخرها وأصبح نفسه اعلى وصوت دقاته تسمع من في الجوار نظر لها ليتأكد لتهز رأسها وضع يد على فمه يكتم شهقة خرجت منه غير مستوعب أن حبيبته حامل بطفله دفن رأسه في عن.قها وغاب عن العالم فقط شعرت بشئ دافئ على كتفها وكانت دموعه التي عبرت عن حالته وعن سعادته ..
بعد وقت رفع وجهه ينظر لها احتضن وجهها وقال بصوت دافئ ” كل حاجة هتبقى كويسة وهتتحل أوعدك بس خلي بالك من نفسك”