جنة الياسين ج4
انتفضوا على فتح الباب وصوت صراخ والدتها ” انت يا زبا..لة في اوضه بنتي بتعمل ايه”
ثبتها في حض.نه يطمئنها وقال ببرود ” ايه يا حماتي حد يدخل على حد كدة ”
رد بغيظ وصراخ ” حمة اما تاخدك بتعمل ايه في اوضتها ”
قلب عينيه ببرود وأجاب ” واحد بغرفة مراته هيكون بيعمل ايه ”
شحب وجهها وقالت بعدم تصديق وهيا تنظر لابنتها ” مراته ؟؟ انت انت بتقول ايه ”
هز رأسه لتنظر لابنتها تنتظر اجابة لكنها دفنت وجهها في صد.ره وكانت تلك الاجابة اقتربت منها كالمجنونة تريد خن.قها أمسك يدها وقال بفحيح ” اياكي سامعة اياكي خديجة مراتي واللي هيقرب منها انسفه أيا كان ”
همست بعدم تصديق ” من ورانا تجوزتي من ورانا”
مسح أحمد وجهه قال بعصبية ” مالك مصدومة كأني ما كنتش كل أسبوع آجي اتوسل توافقوا وكنتي بتبقي فرحانة وانتي شمتانة فيا وانا مذلول ليكي معرفش ليه ومش قادرة تقتنعي انها كل حياتي ”
كاد يجن جنونها هل تزوج ابن زينب ابن عدوتها اللدود من ابنتها هل أراحت قلبه ..
اقتربت تريد خنق تلك التي تبكي وتحتمي به لكنه ضمها بقوة وهو ينظر لها نظرة تعني اقتربي ولن يهمه أحد كان باله وقلبه فقط مع تلك التي ترتجف بحض.نه..
فاطمة بحدة ” انتي تخرجي معاه ولا انتي بنتي ولا أعرفك ”
كز اسنانه عندما تصلب جس.دها بين يديه وبعدها ارتخى دلالة على فقدان وعيها حملها بين يديه بلهفة وقلق وقال وهو ينظر لتلك بحقد ” بتتبري منها عاساس عمرك كنتي ام بس مش مهم أنا هكون ليها أم واب واخ وكل حاجة في الدنيا هخليها مش محتاجة حد فيكو ولا تفتكركوا حتى الحب اللي في قلبي يخليها ما تنزلش دمعة على حد فيكوا ”
تركها تغلي وخرج يحملها كجوهرة ثمينة يخشى عليها من كل الدنيا وضعها على الكرسي الخلفي ووصل بها منزله صعد بها غرفتهم بلهفة جلب أحد زجاجات العطر وبدأ بافاقتها بلهفة حتى بدأت تفتح عينيها نظرت حولها بعدم فهم حتى وقعت عينيها عليه وتذكرت ما حدث لتبدأ بالبكاء مجددا..
سحب نفسا يحاول به الثبات ثم احتضن وجهها وقال بصوت حنون دافئ ” عشان خاطري كفاية لو تعرفي قلبي بكون عامل ازاي وانتي بتعيطي مش هتعيطي في حياتك ”
حاولت اخراج صوتها بصعوبة بسبب شدة بكاءها وقالت ” اتبرو مني مش عايزني تاني ما بقاش ليا حد ”
نظر لها بعتاب وهمس ” ما بقاش ليكي حد طيب وأنا ”