فتاة على حافة الهوية ج3
فقالت رقية مبتسمة……هاااة هتكسفينى انا وبنتك
فقالت سهير بود …….ماعاش ولا كان اللى يكسف حماة بنتى ,,
خلاص بس بالله عليكى متتعبيش نفسك انا هاكل من الموجود
رقية بحب……لاء دا لازم اعملك اكل يشرف داانتى الغالية ام الغالية
اقل منها ولا اية ياسهير
سهير بإمتنان …..قد القول يارقية ربنا يديم عزك ياحبيبتى
وبعد ان غادرت رقية ظلت سهير مع ابنتها بمفردهم
فتحدثت سهير بجدية قائلة……..مالك يا آيات فيكى اية
ارتبكت آيات ومن ثم قالت….مالى ياماما ماانا كويسة اهو
ومن ثم قالت بتهدج…….هاة طمنينى على اخواتى وعمر عامل اية فـ المدرسة
لم ينطلى عليها مراوغة ابنتها فقالت ……..متلفيش وتدورى
هو انا مش امك اللى جيباكى من بطنى ومربياكى
احكيلى هنا مصطفى عمل فيكى حاجة
فأندفعت آيات الى احضان والدتها وظلت تبكى وتبكى دون توقف
فقالت سهير بحزن قائلة…..بـــــــس الحلم اتفسر انا كان قلبى حاسس
بعد ما شفتك فـ المنام انتى ومصطفى
وقلت لازم اجى واشوف فية اية مدام مانع عنك التليفونات
ومش عارفة اتصل بيكى علشان اطمن عليكى
هدأت آيات بعض الشئ ومن ثم تحدثت قائلة……..انا تعبانة اوى ياماما
مصطفى مبقاش ينطاق كل شوية شتيمة وضرب وقلة قيمة وانا تعبت
فتحدثت سهير بإمتعاض قائلة……..اية هى حصلت يمد ايدة عليكى
هو اتجنن ولا اية ولا اكمن ملكيش حد
فاندفعت آيات قائلة …….انا عايزة اطلق ياماما طلقينى منة
ضربت سهير على صدرها بقوة وهى تقول ……..يالهوى لالاء هى حصلت للطلاق
اعوذ بالله هى المسألة وصلت للدرجة دى
آيات بحزن شديد…….بقولك مبقتش طيقاة واكتر من مرة مد ايدة علية
فقالت سهير بحزن………لية كدا بس انتى بتضايقية فـ اية
آيات بخفوت…….انا بضايقة ماانتى عارفانى ياماما
تنهدت سهير وهى تقول……ايوة عارفاكى عبيطة وكتومة
ومن ثم اسطردت قائلة……….طب قولتى لاهلة
جففت آيات دموعها وهى تقول…….انا مقلتش والله يا ماما
هم اللى عرفوا لوحديهم
تنهدت سهير قائلة….مش بقولك كتومة
فتحدثت آيات بأبتسامة شاحبة قائلة……بس بصراحة
كلهم بيقفوا جمبى وبيغلطوة من اكبرهم لاصغرهم حتى عمى بدر
فأبتسمت سهير وهى تربت على شعر ابنتها قائلة……..
ودى الدعوة اللى كنت دائما بدعيهالك ان ربنا يحبب فيكى اهل جوزك
