فتاة على حافة الهوية ج3

آيات مبتسمة ……هانت اهو ياست الكل وكلها دقائق وتوصل

ضحكت رقية بمرح وهى تقول…….شفتى البت ملك شبطت فيهم ازاى

وكان عمك ومصطفى مش موافقين وبرضوا خالها إياد نفزلها طلبها

حبيب امة طول عمرة طيب وحنين ع الكل

تنهدت آيات بحزن عميق وهى تقول…….بصراحة معاكى حق ياماما رقية

هو فعلا قلبة طيب وحنين وقدر يراضى ملك بسهولة

فتحدثت رقية مبتسمة…….ياخبر بسهولة داانتى مشفتيش اللى حصل

دى فضلت تعيط وتدبدب وترمى حاجاتها فـ الارض

وفين وفين لما قدر يهديها وقالها انة هياخدها علشان

تستقبل باباها ومامتها

ومن ثم استطردت قائلة…….البنت دى فيها كمية عناد

مش فـ حد مش عارفة طالعة لمين

آيات بجدية …….طالعة لخالها

فإبتسمت رقية وهى تربت على كتفها قائلة……..تقصدى مصطفى

آيات بإستياء………وهو فية غيرة

وآنذاك سمعوا صوت ملك الطفولى وهى تهلل اثناء صعودها الدرج وتقول…..

هيـــــــــة ماما جت بابا جة ماما جت بابا جة هيـــــــــة

فتهللت أسارير رقية وهى تقول بسعادة…….وصلوا يا آيات وصلوا

ياحبيبتى يابنتى

وعلى الفور غادرت رقية مهرولة بسعادة

وفتحت باب الشقة لتستقبل ابنتها بكل حفاوة

وشوق وحنين ام لم ترى ابنتها لسنوات طويلة

……………..

داخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت منى آنذاك تقف على مقربتاً من باب الشقة تتلصص

لتعلم ما يدور بشقة عمها وتمتمت قائلة……..

اية دة هى ولاء وجوزها وصلوا من السفر

يعنى محدش قالنا هو احنا مش من العيلة وللا اية ؟؟

ومن ثم استطردت بلا مبالاة……ياسلام يلا احسن وانا يهمنى فـ اية

ومن ثم مضت مغادرة نحو حجرتها

ولكنها توقفت فجأة وساد صمتها لثوان

ابتسمت بسعادة ومن ثم ضغطت بأسنانها على شفتيها وهى تقول…….

الله الله الله جيتى فـ وقتك ياولاء ياحبيبتى ياروحى ياعقلى ياقلبى

ايوة كدا بقى ودى احسن حجة تخلينى اطلع لفوق واشوف مصطفى

وبابا طبعاً مش هيعارض لانى طلعة اسلم على بنت عمى وجوزها

اللى وحشتنى اووى اووى اوووووووى

ومن ثم ضحكت مقهقهة وهى تقول…….وساعتها بقى تكون احسن فرصة

انى اتكلم مع مصطفى واديلو الجواب

اللى حبيب مراتة كتبهولها بخط ادية

وياسلام بقى لو يطلقها فـ نفس اليوم

ضحكت بخبث وهى تقول……..ودى بقى هتكون هدية ترحيبى بيكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *