فتاة على حافة الهوية ج3
دى دنيا رخيصة ع الغالى وغالية تمللى على الرخيص
مبتطلعش فـ العالى غير الندل كمان وخسيس
ياتبقى كبير بدور عالى يادوبلير مرمى فـ الكواليس
آآآآآآآآة
جففت آيات دموعها وهى تقول……….
تعبت خلاص مش قادرة استحمل انا بتعذب من جميع الجهات
مش هينفع اكمل واقعد ثانية واحدة فـ البيت دة
الاخين بيعذبونى واحد مش دارى بعذابى
والتانى بيقتلنى بالبطيئ بتصرفاتة الجارحة وحب التملك
بكت بشدة وهى تقول……..بس هروح فين ياربى ياترى
لو رجعت تانى لبيت ماما هقدر احافظ على نفسى من جوزها
ياترى هقدر احمى نفسى منة ,, ياترى هقدر اصدة واوقفة عند حدة
وبعد ساعات من التفكير العميق
حسمت آيات آمرها وهى تقول بإصرار ………..انا لازم اتكلم مع ماما رقية
خلاص انا فاض بية انا بنهاااار والله العظيم بنهااااااار
..(——>البارت الثالث والعشرون<—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
جراح القلب فوق شفاة تبتسم بصمت
داخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تقف بداخل الشرفة المطلة على الشارع الرئيسى
تتأهب لرؤية مصطفى آثناء ذهابة الى عملة
ولكنها انتظرت كثيراً وقد مضى ميعاد عملة المعتاد
فتمتمت بخفوت قائلة وهى تنظر الى ساعة يدها……
الله هو مصطفى منزلش لحد دلوقت لية دا كدا اتأخر اوى
يكون مش هيروح النهاردة ,,
ومن ثم استطردت بسخط …….اة تلاقية قاعد جمب الست بتاعتة ومش قادر يفارقها
انا مش قادرة افهم ازاى رجعها البيت تانى
وازاى سايبها لحد دلوقت على زمتة بعد المكالمة اللى حصلت بينا
داانا شوهت سمعتها ع الاخر وفكرت ان مكالمتى دى هتكون سبب طلاقها
ولما اسأل البت ملك تقوم تقوللى طنط آيات فـ شقتها ,, ياانهار اسود
طب اعمل اية تانى اولع فيها بجاز علشان اخلص منها
وهى عاملة زى الفاشة كدا محدش بيخلص منها بسهولة
ومن ثم استطردت بتبرم قائلة …….لاء بقى كدا لازم
الجواب يقع فـ ايدين مصطفى فـ اقرب وقت
ودة اخر كارت هلعب بية وان شاء الله هيقش
………………..
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غادرت آيات حجرتها وهى على يقين بأنها بمفردها الان بالشقة
لقد انتظرت حتى مضى ميعاد مغادرتة الى عملة لكى لا تتقابل معة
ولكنها فور مغادرتها ومرورها بالردهة المؤدية الى حجرة الطهى