المتمردة والقاسي
***************************
كان على فى الخليج يعمل و يكد كى يؤمن عيشه هانئه لنفسه … كان يفكر بمجرد استقراره سيأخذ ملك لتكون بجانبه و يبعدها عن اى ضرر يمكن ان يلحق بها …بالرغم من انه كان يبث فيها الاطمئنان الا و انه كان قلبه يتمزق من اجلها لانه يعلم والده و اخيه جيداً…لكن ما باليد حيله …اشتاق لها بشده ضغط ارقامها
ملك : وحشتنى من هنا لاخر عمرى
على : انتى اكتر يا ملوكتى عامله ايه
ملك و قد بدأ الحزن يكسى صوتها : شفت ابوك و اخوك …و بدئت تقص له كل شئ بدر منهم فى غيابه و تهديداتهم لها
*****************
امسك بالملف الشخصى لها قرأ كل كلمه به … و ظل يتطلع الى صورتها …ثم لعن غبائه …فهو سيزوج ساره ليتخلص من عبئها المعنوى كى يحمل نفسه عبء اكبر … فهو الشخص الذى ليس من حقه اى شئ سوى ان يظل الهروب دربه الوحيد …يحمد الله يومياً على ما اصابه و يتمنى ان يجعله على قيد الحياه حتى يطمئن على صغيرته ساره و يسلمها الى زوجها و سيكون الانتقام هو قائده و محركه
ليدخل امجد: ايه يا كبير خلصت الانترفيو مع الناس
سليم: تمام و اخدت اللى محتاجهم …
امجد بأحراج : عملت ايه فى موضوعى اللى طلبته منك
سليم : و الله هى البنت بتفكر و ده من حقها
امجد: و ماله تفكر براحتها …. بس انت شايف ايه
سليم: و الله انا شايف قبول ..بس ما قدرش اقرر اى حاجه ..القرار الاول و لاخير هيكون ليها
امجد: ربنا يقدم اللى فيه الخير
سليم و هو يتصنع النسيان: فى بنت قدمت للشغل اسمها ملك ابقى بلغهم ان يكلموها تستلم الشغل من اول الاسبوع مش زى الباقى من اول الشهر …شكلها حالتها صعبه و محتاجه الشغل
امجد : خلاص تمام .. انا مروح بقا
سليم : استنى خدنى معاك انا كمان حاسس انى مش مظبوط تعبان شويه
امجد: عربيتك فى الجراج ولا اوصلك
سليم: شاكرين افضالك يا سيدى …هروح نفسى
*****************
شعور الفرح عندما يجتاح اى منا يشعر و كأن الدنيا لم تسيعه …فهذا كان شعور ملك بالعمل الجديد …تشعر ان قدميها لا يحملاها …لم تنظر لها على انها مسئوليه بقدر ما شئ سيسليها و يشغل وقتها الفارغ و يقضى على الملل
قامت و بدئت فى تنظيف المنزل و ترتيبه …و زعت العمل على عده ايام كى تستطيع ان تنهى المنزل وحدها قبل البدء فى العمل الجديد
ليدق هاتفها برقم غريب ….
لترد ملك بصوتها الرقيق : الو مين معايا
