كبريائي يتحدى غرورك ج7
نظرت لها كوثر بدموع ممزوجة بالرجاء .. و هزت رأسها بـــــــ ” لا ”
نظرت لها مرفت و قالت بسخرية : متترجنيش يا كوثر .. عشان انا هقوله .. بس مش دلوقتى عشان حالته النفسية ابتدت تتحسن .. مش عشان خاطر جمال عيون ابنك .. ﻻ .. ابنك زيك بالظبط .. نفس التكبر و الغرور .. لكن عشان خاطر البنت اللى بتحبه و لما بتشوفه حزين بتبقى بتتقطع عشانه
نظرت لها كوثر بترجى و زادت دموعها
مرفت بضيق : كان نفسى اشوف نظرة الترجى دى فى عنيكى من زمان يا كوثر .. بس مش هتصعبى عليا .. ثم قالت بدموع : عشان انا من ساعة ما اشتغلت عندكوا و انا ببصلك البصة دى .. عشان ترحمينى .. لكن انتى مفترية و ظالمة ثم خرجت و تركها تشعر بعجزها و ضعفها .. ماذا سيحل بها بعد ذلك !! .. هل سيبعد عنها ابنها !!! كما فعل عز .. ظلت تبكى بأنكسار و احست فى تلك اللحظة كم كانت ظالمة .. قاسية
انهى جاسر عمله و وصل الى الفيلا .. ذهب الى غرفة نيره و اطمئن عليها ثم ذهب الى غرفة كوثر و اطمئن عليها هى الأخرى .. ذهب الى غرفته بعد ذلك .. ليجد يارا جالسة تشاهد التلفاز
عندما رأته اغلقت التلفاز و قالت بابتسامة : حمد لله على السلامة يا حبيبى
جاسر بابتسامة : الله يسلمك يا حبيبتى
غير جاسر ثيابه ثم القى جسده على السرير بتعب
خففت يارا الأنوار و قالت بابتسامة : نام .. انت شكلك تعبان
نظر لها بابتسامة و قال بجدية : انا فعلا مش قادر .. كان فى شغل كتير انهارده
يارا بابتسامة : ربنا يقويك
نظر لها بابتسامة ثم ذهب فى نوم عميق
بعد عدة ساعات .. استيقظ من النوم ليجدها جالسة بجانبه .. و تضع قلم خلف اذنها و قلم اخر فى شعرها لتجمع به خصلات شعرها .. و تمسك فى يدها اوراق لتصميم .. و تعمل عليه
نظر لها بابتسامة و قال بنصف عين : قولى انك خلتينى انام عشان تستفرضى بالورق و التصاميم لوحدك
خرجت من تفكيرها و نظرت له بابتسامة و قالت : احم احم .. انا كنت زهقانة
نظر لها بابتسامة و قال : مدام انتى مبسوطة باللى بتعمليه دا .. يبقى براحتك خالص
يارا بابتسامة : ربنا يخليك ليا يا رب
نظر لها بستغراب و سحب القلم من شعرها و اخذ القلم الذى تضعه خلف أذنها و قال بدهشة : ايه يا ماما اللى انتى عاملاه دا
اخذت منه القلم الذى كانت تضعه فى شعرها بضيق و قالت بغيظ : انا قعدت ساعتين اثبته علشان يلم شعرى كله و انت تجى فى لحظة تشيله
