كبريائي يتحدى غرورك ج7
نازلى بجدية : معلش جاسر .. معلش خليكى انتى عاقلة اكتر .. ثم تابعت بابتسامة : يلا روحى ليارا و صالحيها .. يارا بتحبك جاسر
نظر لها بابتسامة و قبل يدها و قال : ربنا يخليكى ليا
ربتت على كفته و قالت بابتسامة : و يخليكى ليا جاسر ثم قالت بجدية : اهدى جاسر و اتحكمى فى اعصابك .. سيبى يارا تزعق شوية و قولها كلمتين حلوين هتهدى .. مهما كانت هى ست و هتحن بالكلمة الحلوة
نظر لها بابتسامة و قال : حاضر يا حبيبتى .. ثم غادر الى غرفته
دخل الغرفة ليجدها جالسة تضم قدميها الى صدرها و تبكى بشدة .. اقترب منها و جلس بجانبها و اخذها فى حضنه و ضمها اليه و قال بحنان : كفاية عياط عشان خاطرى
نظرت له بعتاب ثم حاولت ابعاده عنها و لكنه كان اقوى منها فستسلمت له و انهارت فى البكاء
ضمها اكثر و قال بحنان : كفاية عياط بقى .. مبحبش اشوفك بتعيطى و كمان ابقى انا السبب فى كدا
نظرت له بعتاب و زادت فى البكاء .. ربتت على شعرها بحب و قبلها من رأسها و قال : انا اسف .. متزعليش منى
نظرت له بعتاب شديد .. فقال بجدية : يارا خلاص بقى كفاية ثم اخرج علبة حمراء صغيرة من جيبه و فتحها و قال بحب : ايه رأيك !!
نظرت يارا للعلبة لتجد سلسلة رقيقة للغاية عبارة عن فص من الألماس .. نقلت نظرها له بغضب و قالت بعتاب شديد : انت شايفنى مادية للدرجادى .. عشان تصلحنى بالطريقة دى
كانت جالسة تفكر .. هل تخبر جاسر !! ام تحذر يارا !! ام تمنع مرفت !! ام تواجه كوثر بما سمعته
بعد تفكير عميق قررت ان تواجه كوثر بما سمعته .. قامت و ذهبت الى غرفة كوثر دقت الباب و دخلت
نظرت لها كوثر و قالت بستغراب : عايزة حاجة يا أمينـــــــــــة !!
—————–
~¤ الفصل {48} ¤~
كانت جالسة تفكر .. هل تخبر جاسر !! ام تحذر يارا !! ام تمنع مرفت !! ام تواجه كوثر بما سمعته
بعد تفكير عميق قررت ان تواجه كوثر بما سمعته .. قامت و ذهبت الى غرفة كوثر دقت الباب و دخلت
نظرت لها كوثر و قالت بستغراب : عايزة حاجة يا أمينة !!
جلست أمينة امامها و قالت بجدية : كوثر انا عايزة اتكلم معاكى شوية
كوثر بجدية : سمعاكى
أمينة بجدية : حرام عليكى اللى بتعمليه فى يارا دا
كوثر بضيق : هو انا عملتلها حاجة
أمينة بجدية : كوثر انا سمعتك و انتى بتتكلمى مع شروت
كوثر بحدة : انتى بتتجسسى عليا يا امينة