كبريائي يتحدى غرورك ج7
نظر حازم بحدة لأمينة و قال بضيق شديد : ازاى تقولي قدمها كدا يا ماما !! انتى مش عارفة انها مضايقة من الموضوع دا جدا ثم ذهب وراءها
دق الباب .. سمع صوتها المخنوق من كثرة البكاء و هى تقول : لو سمحت يا حازم سيبنى لوحدى .. و انا هبقى كويسة
حازم بجدية : نيره افتحى الباب
نيره ببكاء : لو سمحت يا حازم .. سيبنى لوحدى
حازم بجدية : لو مفتحتيش الباب هكسره .. افتحى
قامت نيره و فتحت الباب .. امسك يدها و شدها لأسفل و هو يقول : تعالى نتكلم تحت
ذهبت معه .. خرجوا الى حديقة الفيلا و جلسوا على الأرجوحة و هى مازالت تبكى
نظر لها حازم و قال بجدية : هى مكنش قصدها تقول كدا
نظرت له نيره و قالت ببكاء : انا تعبت يا حازم .. تعبت .. حرام عليكوا بقى ثم توقفت عن البكاء فجأه و ظلت تنظر له لبعض الوقت بتفكير ثم اخرجت الدبلة من يدها و فتحت يده و وضعتها بها و قالت بدموع : حازم انا مش هتجوز
————————-
~¤ الفصل {52} ¤~
نظرت له نيره و قالت ببكاء : انا تعبت يا حازم .. تعبت .. حرام عليكوا بقى ثم توقفت عن البكاء فجاءه و ظلت تنظر له لبعض الوقت بتفكير ثم اخرجت الدبلة من يدها و فتحت يده و وضعتها بها و قالت بدموع : حازم انا مش هتجوز
نظر لها بصدمة .. و لكنه افاق من صدمته بسرعة و امسك يدها و البسها الدبلة و قال بصرامة : دبلتى متتقلعش من ايدك .. فاهمة وﻻ مش فاهمة .. مش عايزها تتقلع من ايدك يا نيره .. غير فى حالتين .. لما نتجوز و انا اللى انقلها من اليمين للشمال او انى اموت .. انتى عارفة لو انا مش عارف اللى فيكى و الله العظيم كنتى هتلقى رد فعل مش هيعجبك
نظرت له و زادت فى البكاء و قالت من بين دموعها : ما انت كمان ممكن تتجوز عليا زى ما بابا عمل .. اقرب راجل ليا .. عمل كدا
نظر لها حازم و قال بنفعال : من حقه .. من حقه انه يتجوز مدام مراته واحدة زى كوثر .. متزعليش منى بس هو مغلطـ,ـش لما اتجوز .. مغلطش
نيره بنفعال : اهو .. اديك بتقول مغلطش .. يعنى ممكن تعمل زيه
حازم بنفعال : انت بتفكرى ازاى !!! قوليلى بتفكرى ازاى !! عايز افهم بس .. السبب الأساسى انه اتجوز عليها .. انها كانت صبح ليل نكد و زعيق و قرف .. اكيد واحد فى موقفه كان هيعمل كدا
نيره بدموع : يعنى انت ممكن تتجوز عليا برده لما تبقى فى موقفه

