كبريائي يتحدى غرورك ج7
حازم بنفعال : انتى ليه حطانى و حاطة نفسك فى مقارنة معهم .. ليه !! .. وﻻ انتى زى كوثر و انا زى عز .. افهمى بقى .. يعنى افضل احبك من ساعة ما اتولدتى و فى الأخر اتجوز عليكى .. دا يبقى غباء .. مش منى ﻻ .. من تفكيرك اللى صورلك كدا .. ثم نظر لها و قال بحدة : كفاية عياط بقى عشان مقلبش عليكى
توقفت عن البكاء و مسحت دموعها
حازم بجدية : نيره حبيبتى .. انا و انتى مش زيهم افهمى بقى
نظرت له نيره و قالت بجدية : يعنى انت عمرك ما هتتجوز عليا !!
حازم بنافذ صبر : برده بتقولك يتجوز عليا .. يا بنتى هو انا كنت اتجوزتك اصلا عشان اتجوز عليكى .. استنى اما اتجوزك الأول بعدين نبقى نشوف الموضوع دا
نظرت له بضيق شديد و قالت : حــــــازم
حازم بتفكير : استنى اما افتكر .. جاسر بيثبت يارا ازاى لما تقول اسمه كدا و
تبقى مضايقة منه .. ممم اه بيقول .. عيون جاسر
نظر لها بابتسامة و قال : عيون جاسر
نظرت له و ضحكت و قالت بابتسامة : تقليد اعمى .. المفروض عيون حازم
حازم بابتسامة : مش مهم .. المهم انك ضحكتى
نظرت له نيره و ابتسمت ثم قالت بتساؤل : يعنى انت مش هتتجوز عليا !!
قام بنافذ صبر و قال : انا مكنتش ناوى بس انتى الصراحة دخلتى الموضوع فى دماغى .. ثم قال بنفعال : انتى مجنـــــــــــونة !!
نظرت له و ضحكت و قالت : خلاص خلاص
وصل جاسر فى هذه اللحظة و ابتسم لأنه رأى اخته تضحك اخيرا .. اقترب منهم و قال بابتسامة : يا رب اشوف ضحكتك دى على طول
نظرت له و ابتسمت ثم قالت بجدية : جاسر روح شوف ماما .. مش راضية تاكل من امبارح
جاسر بابتسامة حزن : حاضر يا حبيبتى ثم نظر ليارا و قال : يلا يا حبيبتى
دخلت يارا معه الى الداخل .. جاءت ان تصعد الى غرفتهم و لكنه امسك يدها و قال بجدية : تعالى معايا
نظرت له يارا بتردد و قالت بجدية : جاسر انا مش عايزة اضيقها .. وجودى بيضيقها
جاسر بجدية : يلا يا يارا انا و انتى واحد .. يعنى اى حاتة انا ابقى موجود فيها .. ﻻزم انتى كمان تبقى موجودة فيها
نظرت له بستسلام و ذهبت معه
دخلوا الى الغرفة
اقترب جاسر من كوثر و قبل يدها .. ثم نظر ليارا و قال بجدية : تعال يا يارا بوسى ايد ماما
نظرت له بتردد ثم اقتربت من كوثر بستسلام و امسكت يد كوثر و قبلتها .. لتنظر لها كوثر بضيق شديد
نظر جاسر لكوثر و قال بجدية : ماما انتى ﻻزم تكلى
