رواية أدهم ونهال ج2
ادهم بص لصلاح : يعم سيبها عند اهلها تروق بالها يومين وهتيجي من نفسها نوال اعقل من كدا روق بالك يعم ” وراح قعد جنب ابوه ”
صلاح بضيق : يمعلم روحت بيت اهلها ارجعها وارضيها بكلمتين امها قالتلي هي جت وقعدت شويه بعدين قالتلها انا راجعه بيت جوزي واخدت غزل ومشيت
ادهم بدهشه : يعني هي سايبه البيت وناويه انها مش راجعه ولا ايه اللي حصل ؟
صلاح نفخ نفس السجاره بقوه : محصلش هي بقالها فتره حالها مش مظبوط ولا عاجبني وناويه انها تمشي بس راحت فين بقا معرفش
نهال قاعده ماسكه فونها بتقلب فيه لكن مركزه مع كلامه فقالت في نفسها : الراجل عملها عقده نفسيه وبيقولك بقالها فتره مش مظبوطه والله العظيم جدعه يابت يا نوال شابوو ليكي فعلا
ادهم بصوت عالي نسبيا : نهاااال
نهال بنتباه : هاا نعم معلش كنت سرحانه شويه مسمعتكش
ادهم ببتسامه : ولا يهمك يقمر عايز كوبايه قهوه من ايدك الحلوه دي بقا
” نهال اتكسفت من كلامه قدام اهله وراحت علي المطبخ تعمل القهوه وهي مبتسمه ”
سلوي بلوية بوز : اهو تدلعو في النسوان والاخر يسيبو الدار ويمشو نسوان اخر زمن بصحيح
ادهم ببتسامه : الحلو يستاهل الدلع يما بعدين نهال غير نهال في مكانه لوحدها ثم الكون في مكانه تانيه
سالم ببتسامه : ربنا يفرحكم ويسعدكم ويرزقكم بالذريه الصالحه اللي ترضيك يابني
” الصمت سيطر علي القعده كلها كل واحد بيفكر في ملكوته الخاص ، نهال قاعده تكلم العيله في شات العيله ، ادهم قاعد بيتابع شغله علي الفون ، صلاح بيفكر مراته راحت فين ”
…………………………………..
” نوال اخيرا بعد تعب طول اليوم جيه وقت انصراف الطلاب اللي اتهدت معاهم حرفيا ، نزلت تحت وخبطت علي مكتب امجد اللي امرها بالدخول دخلت و اندهشت لما لقت امجد شايل غزل اللي نايمه علي كتفه وهو بيطبطب علي ضهرها بحنان واضح ”
امجد بهمس : اقعدي بس متعمليش صوت علشان مصدقت انها نامت
نوال اتحرجت وفي نفس الوقت ابتسمت : معلش اكيد تعبتك النهارده انا عارفه انها شاقيه بس فعلا مفيش حد ليا هنا تفضل معاه
امجد ببتسامه : بالعكس غزل ممتعه ودماغها نضيفه بصراحه حبيتها جدا رغم ان مش من مفضلين الاطفال خالص
نوال بتلقائيه : حضرتك صغير في السن اديك ٣٣ سنه بالكتير اكيد عندك اولاد بتتعامل معاهم ازاي لما انت مش من مفضلنهم ؟
