رواية أدهم ونهال ج2

ادهم اتنهد بقلة حيله وجيه يقوم من جنبها مسكت ايده وقالت بتردد : انا موافقه .. مش هاخد منع حمل

ادهم ابتسم اوي وباس دماغها : لو حملتي تبقي اكرمتيني بهديه انتي متعرفيش تمنها هيبقا غالي ازاي عليا ولو محملتيش كفايه عندي انك سمعتي كلامي ومأخدتيش موانع حمل ” وقرب منها اكتر حط ايده علي وسطها ود.فن راسه في رقابتها يب.وسها برومانسيه تلقائي نهال غمضت عيونها وحطت ايدها علي راسه تطلب قربه اكتر ”

ادهم بعد شويه عنها وقال ببتسامه : مبسوطه ؟

نهال هزت راسها بخجل : بحب ان اكون معاك يا ادهم بحس وقتها الدنيا كلها فاصله مفيش غير انا وانت بس اللي فيها

” كلام بريئ منها وقالتله بتلقائيه لكن بنسبه لأدهم كانت بداية انه يكمل اللي بدء فيه بكل حُب وسعاده ”

ادهم شالها وحطها علي السرير بكل رقه وقال ببتسامه وهو بيقلع تيشيرته : كدا انتي رضيتي حسه السمع جيه دور حسه اللمس بقا ” نهال ضحكت بخجل وهو ابتسم جدا عليها ”

……………………………………

” نوال نزلت من العربيه وفي حض.نها بنتها اللي نايمه بصت حواليها ، هي متعرفش اي حاجه هنا ولا تعرف هي راحه فين ولا تعرف هي جايا ليه كل اللي تعرفه انها مش عايزه تفضل في البلد وخلاص ”

غزل اتكلمت بنوم : ماما احنا جينا هنا ليه انا عايزه انام

نوال : انا خايفه ابهدلك معايا يغزل قولي يارب قولي يازب يغزل

غزل ببراءة : يارب بس انا جعانه

” نوال فتحت شنطتها وطلعت بسكوته ، غزل اخدتها منها ونوال مشيت في شوارع المنصوره وهي متعرفش اي حاجه فيها ، فضلت ماشيه لحد ما وقفت قدام حضانه مكتوب يافته ( مطلوب انسه للعمل ) ابتسمت ودخلت علي جوا

الحارس بتاع الحضانه وقفها بستغراب : معلش يا فندم مينفعش تدخلي بنتك الحضانه دلوقتي اتأخرت جدا وانتي اكيد عارفه التعليما.ت بتاعت المدير

نوال : انا جايا علشان عرض الشغل اللي متعلق علي اليافته برا يا استاذ ممكن اقابل حد علشان استلمه

الحارس : ااه طيب اقعدي هنا علي ما ادي خبر للمدير وهخليكي تقابليه ” ومشي راح علي مكتب المدير ونوال قعدت علي الكرسي ”

غزل بصت علي المراجيح بتاعت الحضانه بسعاده : مامااا بصي في ملاهي هناا ” وقالت برجاء ” عايزه العب فيهم

نوال ابتسمت وقالت بهمس : مينفعش لما تكبري وتيجي الحضانه العبي فيهم براحتك لكن لو لعبتي دلوقتي عمو هيزعق لينا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *