رواية أدهم ونهال ج2

نوال لسواقين : السلام عليكم عربيات المنصوره فين لو سمحت ؟

السواق : العربيه الحمرا اللي هناك بتحمل

” نوال مشيت نحية العربيه اللي شاور عليها وركبت فيها وسندت راسها علي الشباك وبنتها في حض.نها ، حست بوجع في قلبها متعرفش هتروح فين ولا لمين كل اللي تعرفه دلوقتي انها تبعد من هنا وبس ”

نوال غمصت عيونها وحض.نت بنتها بقوه : كل حاجه هتبقي تمام واحنا هنبقي اسعد لما نبعد عن هنا

……………………………..

” نهال واقفه في البلكونه وسرحانه جدا مع نسمة الهوا البارده ، مهما حاولت تتأقلم هتفضل برضو جواها جزء معترف انها مش في مكانها الصح ”

” نزلت وشها لتحت بتنهيده شافت منظر الشارع المطين من الشتا شافت الناس اللي بتحاول تعمل ولعه علشان الدفاا ابتسمت عليهم اوي وعلي فرحه عيالهم الصغيرين بالولعه ”

ادهم دخلها البلكونه ومعاه صنية شاي : والله العظيم ما فاهم ايه سر حُبك للبلكونه في التلج دا ما تيجي نقعد جوا ونتغطي يا بنتي

نهال بصتله وابتسمت : انا من عشاق فصل الشتاء بس مش علشان انام طول اليوم في السرير واخلي الكسل يسيطر عليا انا بحبه علشان نسمة الهوا البارده دي ريحة الشوارع وانت ؟

ادهم ببتسامه : انا بحب الشتا في السعوديه علشان السعوديه مفيش فيها البرد اللي هنا دا يعني في الوقت دا هناك بكون لابس نص كم ومشغل التكييف كمان

نهال رفعت عيونها ليه وبصتله بكل حنين : عارف هتوحشني جدا لما تسافر هفتقدك وهحس ان لوحدي ديما

ادهم ساب الكوبايه من ايده وضمها لحض.نه بحب : قوليلي بإيدي ايه وانا اعمله لأول مره اجي مصر واتعلق بيها كدا دا انا كنت بقطع الاجازه واسافر من تاني اسبوع اجازه ليا شقلبتي كياني

نهال ضميته بحنان : ادهم ماما وحشتني عايزه اروحلها

ادهم باس راسها : حاضر بإذن الله هنروح بكرا بليل نقعد معاهم شويه ” ونزل ايده لوسطها وقال بهمس ووشه قرب لوشها ” بس حاليا انتي وحشاني ووحشني حض.نك

نعال اتكسفت وغمضت عنيها : احنا في البلكونه يا ادهم ابعد ممكن حد يشوفنا

ادهم رفعها وشالها ودخل اوضتهم نزلها علي الارض وباس خدها برقه : ارفعي وشك

” نهال رفعت وشها وهي مكسوفه جدا ومش عارفه تعمل ايه او تقول ايه ، اتوترت ومن شدة توترها بدأت تفرك اديها في بعض ”

ادهم لاحظ توترها فستغرب : انتي متوتره كدا ليه كأنها اول مره ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *