رواية أدهم ونهال ج2
امجد شال غزل علي رجله : وانتي اسمك ايه بقا ؟
غزل : اسمي غزل صلاح سالم
امجد بفضول لأول مره يحس بيه : وبابا فين يا غزل
غزل هزت كتافها : احنا كنا قاعدين في البرنده عند تيتا بعدين ماما نزلت وكان معاها الشنطه السودا اللي انت شوفتها دي وقالتلي يلا يغزل تيتا مكنتش راضيه تخليني اروح معاها بس جدو زعقلها وقالها سيبيها وروحت معاها بعدين ماما اخدتني ورحنا عند تيتا امها بقا قالتلها امشي من هنا ومشينا
امجد حس ان نوال تعبانه في حياتها فقال بفضول اكتر : وماما سابت البيت ليه ؟
غزل : علشان بابا بيعيطها كل يوم وبيزعلها وكل شويه يقولها امشي عارف مره قصت كل شعرها ” وقالت بملل ” انا عايزه اطلع اللعب في الالعاب اللي برا بقا
امجد فهم الموضوع كله فقال في نفسه : يعني جوزها صعب معاها ف علشان كدا هتطلق ولما راحت لأهلها طردوها يولاد الكلـ. .ب حد يبقا عنده بنت زيها ويرميها بشكل دا ؟
…………………………………..
” صلاح روح من عند اهل نوال وهو في حاله صدمه كان عنده امل هيلاقيها وابوها هيجبرها تروح معاه لكن مكنتش موجوده ولا هو يعرف فينها ولا اهلها ، وصل بيتهم وهو في حالة صدمه تامه ”
سالم كان قاعد في البرنده مستنيه : مردتش تيجي صح ؟
صلاح قعد جنبه : نوال مش هناك اصلا امها متعرفش راحت فين ولا ابوها
سلوي دخلت عليهم البرنده ومعاها صنية شاي قالت بستغراب : هربت يعني ولا ايه ولا هي هتروح فين هي تعرف حاجه في الدنيا علشان تمشي دي بتوه في البلد
صلاح بصلها : ارحمي شويه يماا مراتي اخدت بنتي ومشيت معرفش فينهم و الواحد مش مستحمل كلام من حد
سلوي وهي بتشرب الشاي قالت بمراوغه : وانا قولت حاجه انت لو كنت عارف تمشي بيتك ومراتك مكنتش جالها الجرأه تاخد بعضها وتمشي بس انت اللي زي قلتك وهي استهترت فيك يا مايل يحزين
سالم بلوية بوز : هي اللي استهترت فيه ولا انتي اللي كرهتي البت في حياتها لدرجة انها سابت الجمل بما حمل وقالت الدنيا تولع بس اطلع من البيت دا
سلوي بغضــ,,ـب : لاء بقاا دا انت كبرت وخرفت بصحيح انا هكرها في حياتها ليه ولا انا مالي بيها من اساسه
نزل ادهم علي كلامهم اللي استغربه جدا ووراه نهال : السلام عليكم خير يارب صوتكم عالي ليه
سلوي : مرات اخوك سابته ومشيت ومنعرفش راحت فين وانا معرفش هي مشيت ليه اصلا الله اعلم اللي بيدور بينها هي وجوزها يقوم ابوك يقولي انتي اللي كرهتيها في حياتها والنبي دا كلام يرضيك يا ادهم