هويت رجل الصعيد ج2
تنهد بضيق شديد ثم أربت على كتفها بلطف وقال:-
-ربك يحلها من عنده
صعد إلى الأعلى ليرى والدته تخرج من غرفتها فسألها بقلق:-
-خلف جابلك الأشعة
أومأت إليها بنعم ثم قالت بلطف:-
-اه والحمد لله طمن قلبى وجالى أنه زين
تبسم غليها ثم دلف إلى غرفته ليرى “عهد” تتحدث في الهاتف مع “ليلى” تقول:-
-وبعدين يا ليلى هتفضلى كل حاجة تصغري عقلك كدة وبعدين الراجل مبيحبش الغيرة الزيادة بيحس انك بتخنقنى
أجابتها “ليلى” بضيق قائلة:-
-يعنى برضو طلعت انا اللى غلطانة في الأخر
تنهدت “عهد” بلطف ثم قالت بجدية:-
-مش فكرة مين اللى غلطان، أنتوا مش في حرب يا ليلى أنتوا بتبنوا بينكم سلام وحب ومودة ورحمة مش بتستفد طاقتكم كلهم في الخناق والزعل ومين يغلط ومين يصلح والنقطة هتنزل في خانة مين
صمتت “ليلى” ولم تجيب عليها فتابعت “عهد” بهدوء:-
-خلاص يا ليلى تعالى ونحلها سوا
أومأت إليها بالإيجاب ثم أغلقت معها فرأت “نوح” يجلس جوارها فقالت:-
-هتعمل أيه مع خالد
تبسم وهو يمسك يدها بلطف ثم قال:-
-ربك يسهلها يا عهد، المهم طمنينى انتِ عاملة أيه النهاردة
-الحمد لله يا نوح أحسن كتير، على فكرة عليا كلمتنى وقررت الفرح أول خميس في الشهر الجاى
حدق بها بعفوية ليقول بدلالية:-
-ربنا يتم عليها بخير، جوليلى بجى هتعاودى للشغل ميتى
نظرت “عهد” إليه بدهشة ثم قالت:-
-أنتِ أزاى كدة يا نوح
عقد حاجبيه بأستغراب شديد وسألها قائلًا:-
-واا كدة كيف؟
ألتفت إليه بعفوية وحدق بعينيه بحُب ثم تحدثت بنبرة هادئة:-
-يعنى عمرك ما أعترضت على شغل بل دايمًا بتشجعنى وواقف في ضهرى وكل ما أبعد عن شغلى أنت ترجعنى تانى
تبسم “نوح” عليها بنبرة هادئة ثم رفع يده ليضع خصلات شعرها خلف أذنيه وقال:-
-وأنتِ بتعملى حاجة عيب ولا حرام عشان اعارضك وأمنعك عن الحاجة اللى بتحبيها وبتسلي وجتك فيها ثم أنا مش راجل مُتخلف عشان أمنعك من شغلك تجومى تيجى عليا أنا وتجعدى تجولى زهجانة ومبتخرجنيش وتبدأ الخناجات ويانا
رفعت حاجبها إليه بضيق ليتابع الحديث بعد ان تبسم على حدتها ووجها العابس قائلًا:-
-ههه مجصديش يا حبيبة قلبى أنا خابر أنك أعجل الستات كلتها بس برضو منكرش أن شغلك بيشغلك عنى هبابة وأنا في شغلى
ض*ربت ص*دره بقب*ضة يدها بأغتياظ شديد لتقول:-
-بجى كدة يا نوح
ضحك “نوح” عليها ثم طوقها بذراعيه وهو يقول:-