هويت رجل الصعيد ج2
خرج من الغرفة ثم نزل للأسفل ينادى على “خلف” بصوت قوي:-
-خلف ..يا خلف
دخل “خلف” من باب المنزل وقال:-
-أمرك يا جناب البيه
-هم يا خلف هات دكتور يكشف على الحج
أسرع “خلف” للخارج وخرج من المنزل بينما ألتف “نوح” لكى يصعد للأعلى ورأى وجه “فاتن” امامه تقف بأحراج شديد ليتجاهلها وهو يكبح غض*به بداخله وكاد أن يصعد الدرج لتقول:-
-نوح
ألتف إليها وهو يعض شفتيه السفلى بضيق وأمقنها بنظره لتقول:-
-أنا في ورطة يا نوح ولحالى
تنهد “نوح” بضيق شديد وقال:-
-روحى لولدك يا مرت عمى ما دام جوزك في السج*ن
-خالد ماشي مع الم.طاريد والمج.رمين هروح له الجبل، أنت ولد أصول يا نوح أجف ويايا على ما أجوز أسماء والبت الحامل من خالد دى حرام أجولها تجتل الواد وهو لسه في بطنها ما هو روح
صاح “نوح” بغض*ب شديد قائلًا:-
-وعشان ولد أصول جيتوا عليا وعلى مرتى، وليه عشان الفلوس والأرض ملعون الفلوس اللى تغير النفوس وتشيل الأهل من بعضهم، عشان الأرض اللى خيرها مغرجنا كلنا مش واحد لحاله جوزك رفع سلاحه عليا ولو ستر ربنا وبنتك مكفهش ض.رب مرتى لا كمان ض*ربتها بالنا*ر وليه
خرجت “أسماء” من الغرفة على صوته وهكذا نزلت “عهد” من الأعلى و”سلمى” تمسك يد “على” ووقفوا يستمعوا إليه، جذب ذراع “عهد” بقوة ليجذب إليه وقال بأختناق:-
-حد فيكم يجولى مرتك أذيت مين فيكم بكلمة واحدة حتى ورب العزة لو جولتله أنها غلطت في حد فيكم بكلمة هجول حجكم اللى عملتوا فيها
نظرت “عهد” إليه بأحراج وقلق من غض*به وهو يصرخ بهم بغض*ب نا*ري، فتح باب المنزل ودلف “خالد” من الباب ليقول:-
-تعال يا ولد عمى وجولى أنا أذيتك في أيه عشان تخطف مرتى وتتهجم على دارى بالمطاريد
لم يجيبه أحد فألتف إلى “فاتن” بإستياء شديد وقال:-
– راجلك أهو يا مرت عمى لكن أنا متطلبيش منى حاجة لأن أنا بشر ولحم ودمى وسبحان من مصبرني على نا*ر قلبى عليكم ودا بس لأن لسه فاكر اللى انتوا نسيتوا وأننا أهل
أخذ “عهد” وصعد للأعلى وتعلم أن بداخله غض*ب شديد وهو يتحمل فوق طاقته لتقول:-
-نوح
سار نحو الشرفة ينفث دخان غض*به بالخارج لتقترب “عهد” منه وتضع يدها على ظهره بلطف وقالت:-
-متعملش حاجة فوق طاقتك يا نوح ومتجيش على نفسك عشان أي حد
تنهد بتعب شديد من هذا الحديث وهذه العائلة ليتلف إليها ويتكأ على سور البلكونة ويحدق بها بعينيه ثم قال:-
