فرط الحب ج2
-انا مش هطلب حاجه منه يا رويدا كفاية اللي حصل، سيبيني اتقبل العقاب على ذنوبي من سكات.
-ذنوبك مرة واحدة، فوقي يا ماما انتي كنتي مجرد واحده لا ليكي اب ولا أم وخايفة من الدنيا،
دي غريزة الحياة اللي وصلتك لكده والحاجة الوحيدة اللي اذنبتي فيها انك وقعتي بين رييان ومراته غير كده لا.
-اسكتي يا رويدا ارجوكي.
همست “ليان” فزفرت “رويدا” في اعتراض وكادت تمطرها بوابل من التوبيخ فأوقفتها “ليان” محذرة بصوت منفعل:
-اقفلي الموضوع والا هرجعك سكنك تاني، انا اللي ضربني في دماغك واقولك اشتركي معايا في السكن يا بت انتي!
-ماشي يا ليان هعدهالك انهارده عشان ورانا شغل بدري انجري قدامي واتخمدي يا أم عقاب.
قالت رويدا وهي تدفعها نحو الغرفة، حركت ليان رأسها بقلة حيلة وسبقتها للنوم متمنيه ان يأتيها بالفعل
“فرط الحب”
الفصل العاشر:
– يخربيت دماغك جننتي الراجل.
أبرتها وسام في ذهول فابتسمت ريم في رضا مؤكده:
– هو لسه شاف جنان، ده يا ويله مني!
– يلا مش خسارة فيه عشان يتربى ويعرف ان الله حق بعد كده، بس خدي بالك احسن ينفجر في وشك انا عارفة المجانين اللي عندنا.
انهت وسام جملتها محذرة فردت “ريم” في سرعة:
– لا إنتِ فاهمه غلط مفيش بعد كده، انا بربيه بس لحد ما يطلقني.
– شوف إزاي، بتضحكي عليا ولا بتضحكي على نفسك؟
سألت “وسام” في هدوء ماكر، فعضت ريم شفتيها وهي تجيبها في عناد:
– قصدك إيه؟
اجابتها وسام في ثقة وسرعة:
– قصدي انك بتحبي ريان ومش هتقدري تبعدي عنه لا هو ولا عُمر، صح ولا لا؟
– بس هو قدر يا وسام، خلاص حتى لو صح معدش ينفع ابقى معاه.
غامت عيون ريم في حزن ما ان انهت جملتها فتنهدت “وسام” مردفه بشكل صريح:
– اقولك الصراحة متزعليش مني؟
هزت ريم رأسها انها لن تراها وهمست:
– مش هزعل قولي.
– إنتِ اللي غلطانه.
– انا اللي غلطانه؟ بعد الحب اللي حبتهوله ده كله وانا اللي غلطانة يا وسام.
– يا بنتي افهمي .. الرجاله دول كائنات متوحده معندهاش قدرة على الاستيعاب وفكرهم ان الحياة دايمًا عادي وسهل،
وإنتِ كنتي بتحبي ريان بدون اي مقابل وده في حد ذاته غلط لأنك كده بتبوظي الراجل بفرط تدليلك زيه زي العيل الصغير بالضبط مهما كانت طبيعة الراجل اللي معاكي دي ايه.
رمشت ريم عدة مرات واعتدلت في جلستها تحاول استيعاب ما تخبره به وسام:




