رواية موعد مع المجهول
للكاتبة إيمان عادل الصياد

مساءًا في المدينة الجامعية
– دخلت غرفتها بأريحية شديدة. فها هي قد انتهت من أكبر كابوس كان يهدد حياتها، و حياة من تحب…
– لقد تخلصت من تلك المغرورة، و الصقت التهمة بتلك الساذجة أحلام…. أمسكت بتلك الورقة التي كانت نسخة من الورقة التي وجدتها، بعدما ألقت الشرطة القبض على أحلام، و هي تبتسم بشر قائلة: مكنتش عارفة إن الحظ هيضحك لي اخيرًا، و أخذت تقرأ الورقة بدلال ساخر مما هو مكتوب على سطور تلك الأوراق. التي كانت تحتوي على بعض الكلمات المتناثرة بين سطورها. من يقرأها يظن للوهلة الأولى أنها رسائل غرامية، بها مشاعر حب حقيقية، تكنها أحلام لأحدهم، و لكنها لم تذكر اسم هذا الحبيب. فيالها من غبية حمقاء. فلقد سهلت على تلك الشيطانة مهمتها في تثبيت التهمة عليها؛ فهي الآن هالكة لا محالة.
( فلقد سرقت سمية، دفتر مذكرات أحلام التي تكتب به كل مشاعرها، و مكنونات قلبها التي لا تستطيع البوح بها لأحد، و أخذت منه نسخة ضوئية بإحدى المكتبات الموجودة خارج الجامعة، و أعادته مرة أخرى إلى مكانه دون أن تشعر أحلام)، و لكن قطع لحظات الشماتة التي كانت تعيشها رنين هاتفها المزعج. تأففت بضجر من تلك المزعجة صديقتها فتحدثت وهي تنظر لشاشة هاتفها لترى هوية المتصل: أوف مش هخلص انا من زنك نازلة زن. زن…زن من الصبح
