رواية سراديب العشاق الفصل السابع

للكاتبة/ إيمان عادل الصياد

اسمعي يا هالة مفيش وجه مقارنة بين حكايتك وحكاية مرات صلاح نهائي ولا مها زي ضرتك ولا أنتِ مش واخدة بالك؟.

لأ يا أخويا هي هي نفس الحكاية، ونفس الغدر بس الفرق أن عبد القادر طليقي دخل عليا بضرة بعد ما اخد كل مالي وبيتي، لكن صلاح هياخد مها من غير علم مراته يعني مراته هتندبح بسكينة الغدر وفي النهاية بنتك هي اللي خسرانة.

لأ يا هالة دي غير دي، صلاح محترم وابن ناس واحنا نعرف أصله وفصله، وبعدين عايزاني أستنى لما البنت تهرب مع الجربوع اللي اتعرفت عليه وطمعان في فلوسها وهي ذي الغبية مفكرة أني نايم على وداني.. الله في سماه لو الجوازة دي ما تمت لأموتها بايدي وما يرف لي جفن يا هالة، مش أنا اللي بنتي تحط راسي في الطين على آخر الزمن وتخليني مهزأة السوق على أخر أيامي.

وبعدين مها مش هتيجي غير بالأمر الواقع وصلاح يبقى يربيها من أول وجديد على ايده، يمكن الجواز يعدلها ويعمل اللي احنا فشلنا فيه.

وقفت هالة بقلة حيلة فهي تعلم أن شقيقها لن يتزحزح عن قراره وبات الموضوع أمر واقع وعليها أن تستعد لتتحدث قبل مغادرتها المكان: اللي تشوفه يا حامد لكن من دلوقتي بقولك الجوازة دي محكوم عليها بالفشل، وبكرة أنت اللي هتندم، ومش بعيد تخسر فيها بنتك.

غادرت الغرفة وتركته ليغرق في همومه واضعًا رأسه بين كفيه بيأس فهو يعلم أنها معها كل الحق ولكنه الحل الوحيد الذي أمامه ليهتف: يارب دبرها من عندك.

 

 

 

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *