رواية سراديب العشاق الجزء الأول

للكاتبة إيمان عادل الصياد

اخرجها من أحضانه وتحرك بها تجاه فراشهم ليجلس عليه مسندًا بظهره عليه يتابع انتهائها من تمشيط شعرها.

انتهت من وضع مرطبات وجهها ويديها واقتربت لتخلد بجواره للنوم ولكنه جذبها إليه قائلًا: مكانك هنا وأشار لها تجاه قلبه لتتخذ من ذراعه وسادة لها لتصبح أذنها بجوار قلبه تستمع إلى ايقاع نبضه حتى غفى الاثنان بهدوء لشعورهما بالأمان بقربهما لبعضهم البعض.

ظلت وجيدة مستيقظة لم يغمض لها جفن وكأن النوم قرر معاقبتها على قرارها منتظرة الصباح بفارغ الصبر كي تعلن عما قررته وليحدث بعدها ما يحدث، ولكن هل سيكون للقدر رأي آخر هل سيقف في وجهها يتحداها وينهي مخططها في مهده قبل تنفيذه

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *