خطيبي كلمني
الابتسامة اختفت من وشه.
سكت.
وبعدين قال:
— بكرة؟
— أيوه.
— طب يا بنتي… هنجيب منين؟
قلت له:
— مش عارفة.
قال:
— هو إحنا قصرنا معاهم النهارده؟
قلت:
— لا.
قال:
— أمال ليه طلبوا تاني؟
ماعرفتش أرد.
وفي اللحظة دي دخلت أختي علينا، وكانت سامعة آخر كلام.
قالت:
— هو الموضوع مش أكل يا بابا.
بصيت لها.
قالت:
— الموضوع إنهم بيختبرونا.
أبويا قال:
— يختبرونا في إيه؟
قالت:
— يشوفوا هنستحمل لحد فين.
أنا بصيت لها وقلت:
— ماتكبريش الموضوع.
لكن جوايا…
كنت حاسة إنها عندها حق.
تاني يوم الصبح، خطيبي بعتلي رسالة:
“أمي بتقول ماتنسيش اللحمة.”
وبعدها بخمس دقايق:
“وخلي الفتة مظبوطة.”
وبعدها:
“إحنا هنكون عدد كبير.”
وبعدها بعتلي عدد الأشخاص!
وقتها حسبتهم…
لقيتهم مش خمسة ولا ستة.
دول تقريبًا عيلة كاملة!
أبوه.
أمه.
هو.
إخواته الصغيرين.
أخوه التاني وخطيبته.
جدتهم.
وأنا مش عارفة مين كمان!
بصيت للرسائل وقلت:
— يا نهار أبيض!
واتصلت به.
— إنت بتتكلم جد؟ كل دول جايين؟
قال:
— أيوه، ما هو غدا عائلي.
قلت:
— طب وإحنا نجيب أكل لكل العدد ده منين؟
قال:
— اتصرفي.
قلت:
— اتصرف إزاي؟
قال:
— خلي أبوكي يدبر نفسه.
هنا حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت.
قلت له:
— أبويا؟
— أيوه أبوكي.
— إنت بتتكلم عن أبويا!
قال:
— ما هو اللي بيجهز للجواز.
قلت:
— وأنت عايز منه يجيب أكل لناس كتير في الوقت اللي هو أصلًا بيجهز بنته؟
رد:
— أمي مش هترضى غير بكده.
قفلت المكالمة.
دخلت أوضتي.
وقعدت على السرير.
بصيت لجهازي اللي كنت بحوش فيه من سنين.
وبصيت على الحاجات اللي لسه ناقصة.
وقلت:
“لو بدأت حياتي معاهم كده… بكرة هيطلبوا مني إيه؟”
وفجأة…
سمعت صوت عربية وقفت تحت البيت.
وبابا قال من الصالة:
— دول جم بدري!
طلعت أجري على البلكونة.
لكن أول ما بصيت تحت…
اتجمدت مكاني!
لأن عربية خطيبي كانت واقفة…
ومش لوحدها!
وكان فيه شخص نازل منها عمره ما دخل بيتنا قبل كده…
وأول ما شافني رفع إيده وقال:
— إنتي اللي اسمك…؟
وقتها بس فهمت إن زيارة بكرة ماكنتش بسبب الفتة واللحمة أصلًا…
يتبع…
إيه رأيكم؟ 🤔
هل البنت تعمل اللي طلبته حماتها عشان ماتبدأش حياتها بخلاف؟ ولا من حقها ترفض خصوصًا إن ظروف أبوها مش سامحة؟
وهل دي فعلًا أصول وضيافة… ولا استغلال للطيبة؟
اكتبوا رأيكم بصراحة 👇❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
#حكاوي_شيمو #حكايات_واقعية #مشاكل_عائلية #حكايات_اجتماعية #رأيكم_يهمني