كيف أعيش معك ج2
سلمى : تفتكر ؟
ممدوح : انا متأكد مش افتكر وبس
————————————————————————-
قام ممدوح بايصال لمار للمستشفى وكل منهم ذهب الى عمله اليومى ويتكرر اليوم كالمرات السابقه ولا يتخلله اى جديد
وفى نهايه اليوم
سهام : اعملى حسابك بكره معزومه عندنا
لمار : لا مش هينفع
سهام : مفيش مش هينفع مش كفايه فطرتى من غيرى يا ندله بكره الخميس زى ما اتفقنا كل خميس عندنا والا هنستعمل معاكى الشده
لمار ضاحكه : تمام يا فندم علم وينفذ
سهام : ماشى ياختى انتى هتروحى امتى
لمار : كمان شويه كده قومى انتى وانا هقفل الصيدليه وامشى
سهام : ماشى يلا اشوفك بكره ان شاء الله سلام
لمار : سلام
انتظرت لمار بضعه دقائق ثم رن هاتفتها معلنا عن وصول اسامه خارج المستشفى اغلقت الصيدليه وذهبت اليه
استقبلها اسامه مبتسما ونزل من سيارته وفتح لها الباب ثم صعد مره اخرى
اسامه : ايه القمر دا انتى ع طول حلوه كده
لمار بسكوف : ربنا يخليك
اسامه : ها يا قمر تحبى نروح فين ؟
لمار : مش عارفه براحتك
اسامه : ايه رايك نروح سينما فى مول .. وبعدين نطلع فى اى مطعم نتغدى
لمار : بس كده هتأخر
اسامه : انتى وراكى حاجه ؟
لمار : لاء بس ..
قاطعها اسامه : مفيش بس عايز اقضى اليوم معاكى
ابتسمت له لمار وفضلت الصمت فلم تعرف بماذا تجيبه ارجعت رأسها للوراء وظلت تفكر لماذا يفعل هذا معاها
اسامه : ايه سرحانه فى ايه ؟
لمار بابتسامه : لا ابدا مفيش حاجه
ساد الصمت بينهم ثانيه حتى وصلوا
اسامه : يلا بينا وصلنا
دخلوا الى مول مشهور فى القاهرة وله عده طوابق وكانت السينما فى اخر طابق
اسامه : عربى ولا اجنبى ؟
لمار : لا اجنبى وياريت لو اكشن
اسامه بابتسامه : لا اكشن ايه عايزينه رومانسى بقى
لمار باحراج : لا مبحبش الرومانسى
اسامه بتفكير : خلاص اكشن يلا بينا
دخل اسامه ولمار الى قاعه السينما الكبيره وقد اختار لهم مقاعد فى اخر السينما !
مرت اول ربع ساعه من الفيلم واستغربت لمار لم يكن به ايه مشاهد تدل على الحركه ولكنها كانت قصه رومانسيه
لمار باستغراب : ايه دا الفيلم رومانسى !
اسامه مبتسم : اه ايه رأيك
لمار بغيظ : تصدق انا غلطانه انى مبصتش على اسمه
اسامه بصوت واطى فى ودنها : مبتبحبيش الرومانسيه ليه مع انك تليقى اوى فيها
اقشعر بدن لمار من صوته فى اذنها وقربه الزياده منها فابتعدت قليلا واثرت الصمت ومتابعه الفيلم
وبعد تعمق الاحداث والمشاهد الرومانسيه الساخنه ازداد احمرار وجه لمار
راقب اسامه وجهها قليلا ثم وضع ذراعه على كرسييها وانتظر دقيقه ثم بدأ فى وضع يده على كتفها
انتفضت لمار فورا عند وضعه لذراعه وابعدته عنها وكانت هذه لحظه الاستراحه فى منتصف الفيلم
التفت له لمار وقالت بغضب : انت بتهزر يا اسامه ايه اللى بتعمله دا ؟
